ملتقى محبى الجودة
نرحب بكم في ملتقي محبي الجودة ونتمنى لكم قضاء وقت مثمر الاستفادة من خبراتكم فى ميدان الجودة
http://flflh.com/down-31268-1268682995.gif

ملتقى محبى الجودة

يهتم المنتدى بدعم ونشر فكر وثقافة الجودة ورعاية وتحفيز الافكار والابداعات القيمة
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» ماذا لو 2
الثلاثاء يوليو 27, 2010 2:32 am من طرف شكرى اسماعيل

» ماذا لو 1
الثلاثاء يوليو 27, 2010 2:30 am من طرف شكرى اسماعيل

» جودة حقيقية
الإثنين يوليو 26, 2010 9:27 pm من طرف ايهاب اسماعيل محمد

» ساهم معنا في اعداد كتاب الدعم الفني للمدارس
الإثنين يوليو 26, 2010 8:57 pm من طرف ايهاب اسماعيل محمد

» ‏بكيت يومـاً
الإثنين يوليو 26, 2010 5:25 am من طرف عماد الدومانى

» فنيات فحص الملف
الإثنين يوليو 26, 2010 2:24 am من طرف محمود نصار

» المدرسة الافتراضية تفتح ابوابها من جديد ... ادخل واشترك معنا.
الأحد يوليو 25, 2010 7:30 pm من طرف hebaragheb

» دليل جودة المدارس
الأحد يوليو 25, 2010 3:52 pm من طرف ايمان رافت

» تعيين‏40‏ ألف معلم خلال أيام
الأحد يوليو 25, 2010 3:35 am من طرف هاله

» من أحسن الرسائل على البريد الإلكترونى
الأحد يوليو 25, 2010 1:26 am من طرف محمد شحاته

» تنبيه هام
الأحد يوليو 25, 2010 1:01 am من طرف د/عبد الناصر بدرى امين

» سجل الحضــور
السبت يوليو 24, 2010 5:32 pm من طرف أشرف محمود شنن

» كل ما يخص خرائط المنهج للمرحلتين الابتدائية والاعدادية
السبت يوليو 24, 2010 6:45 am من طرف أشرف محمود شنن

» كيفية قياس الجانب الوجدانى
السبت يوليو 24, 2010 6:04 am من طرف أشرف محمود شنن

» تحت رعاية صاحب الفضيلة الشيخ / إبراهيم عبد العال الرائد العام لإتحاد الطلاب والطالبات ورئيس قطاع المعاهد الازهريه
الجمعة يوليو 23, 2010 4:05 pm من طرف نادر الليمونى

» عيد ميلاد اخى الحبيب أشرف محمود شنن
الجمعة يوليو 23, 2010 6:44 am من طرف أشرف محمود شنن

» مستحقات المجموعة 15
الخميس يوليو 22, 2010 4:49 pm من طرف هاني أحمد عبد المقصود

» مبروك لكل المراجعين
الخميس يوليو 22, 2010 6:04 am من طرف فاطمه عبادى الطيرى

» فن إجراء المقابلة الشخصية
الخميس يوليو 22, 2010 6:02 am من طرف فاطمه عبادى الطيرى

» تطبيق مبادئ الجودة الشاملة في شهر رمضان
الخميس يوليو 22, 2010 1:43 am من طرف عزه حسن احمد


شاطر | 
 

 مفهوم و فلسفة و مبادئ التعلم النشط

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نادر الليمونى
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 851
تاريخ التسجيل : 20/05/2010
العمر : 46

مُساهمةموضوع: مفهوم و فلسفة و مبادئ التعلم النشط   الأربعاء يونيو 02, 2010 1:18 pm

مفهوم و فلسفة و مبادئ التعلم النشط

التعلم النشط طبقاً للقرار الوزاري 316
التعلم النشط :
هو فلسفة تربوية تعتمد على إيجابيات المتعلم في الموقف التعليمي وتشمل جميع الممارسات التربوية والإجراءات التدريسية التي تهدف إلى تفعيل دور المعلم وتعظيمه .
فلسفة التعلم النشط :
فلسفة التعلم النشط والأركان :يستمد فلسفته من المتغيرات العالمية والمحلية المعاصرة فالتعلم النشط يعد تلبية لهذه المتغيرات التي تتطلب إعادة
في أدوار المتعلم والمعلم .
أسس التعلم النشط :
اشتراك التلاميذ في اختيار نظام العمل وقواعده .
اشتراك التلاميذ في تحديد أهدافهم التعليمية .
تنوع مصادر التعلم .
استخدام استراتيجيات التدريس المتمركزة حول التلميذ والتي تتناسب مع قدراته واهتماماته وأنماط تعلمه .
الاعتماد على تقويم التلاميذ أنفسهم وزملائهم .
إتاحة التواصل في جميع الاتجاهات بين المتعلمين وبين المعلم
السماح للتلاميذ بالإدارة الذاتية .
إشاعة جو من الطمأنينة والمرح والمتعة أثناء التعلم .
تعلم كل تلميذ حسب قدرته الذاتية .
مساعدة التلميذ على فهم ذاته واكتشاف نواح القوة والضعف لديه
التعلم النشـط
• التعلم النشط هو: طريقة تدريس تشرك المتعلمين في عمل أشياء تجبرهم على التفكير فيما
يتعلمونه .
وقد ظهرت الحاجة إلى التعلم النشط نتيجة عوامل عدة ، أبرزها حالة الإرباك والحيرة التي يشكو منها المتعلمون بعد كل موقف تعليمي، والتي يمكن أن تفسر بأنها نتيجة عدم اندماج المعلومات الجديدة بصورة حقيقية في عقولهم بعد كل نشاط تعليمي تقليدي .
• ففي الطرق التقليدية : تـُوصف أنشطة المتعلم بما يأتي :
1. يُطلب من المتعلم حفظ جزء كبير مما يتعلمه .
2. يصعب على المتعلم تذكر الأشياء إلا إذا ذُكرت وفق ترتيب ورودها في الكتاب .
3. يفضل المتعلم الموضوعات التي تحتوي حقائق كثيرة عن الموضوعات التي تتطلب
تفكيرا عميقا .
4. تختلط على المتعلم الاستنتاجات بالحجج و الأمثلة بالتعاريف .
5. كثيراً ما يعتقد المتعلم أن ما يتعلمه لا صلة له بالحياة .
• لكن في التعلم النشط تندمج المعلومة الجديدة اندماجاً حقيقياً في ذهن المتعلم مما يكسبه الثقة
بالنفس . وتوصف أنشطة المتعلم في التعلم النشط كما يأتي :
1. يحرص التعلم عادة على فهم المعنى الإجمالي للموضوع ولا يتوه في الجزئيات .
2. يخصص المتعلم وقتا كافيا للتفكير بأهمية ما يتعلمه .
3. يحاول المتعلم ربط الأفكار الجديدة بمواقف الحياة التي يمكن أن تنطبق عليها .
4. يربط المتعلم كل موضوع جديد يدرسه بالموضوعات السابقة ذات العلاقة .
5. يحاول المتعلم الربط بين الأفكار في مادة ما مع الأفكار الأخرى المقابلة في المادة الأخرى .
• ويحتل التعلم النشط مكانة مهمة ضمن المبادئ المحددة للممارسات التدريسية السليمة التي
تركز على:
1. تشجيع التفاعل بين المعلم والمتعلمين . هذا التفاعل- سواء داخل الصف أو خارجه- يشكل عاملا مهما في إشراك المتعلمين وتحفيزهم ، بل يجعلهم يفكرون في قيمهم وخططهم المستقبلية
2. تشجيع التعاون بين المتعلمين . فالتعلم يتعزز بصورة أكبر عندما يكون على شكل جماعي ، والتدريس الجيد كالعمل الجيد الذي يتطلب التشارك والتعاون وليس التنافس والانعزال .
3. تشجيع التعلم النشط . فالمتعلمون يتعلمون بشكل أفضل من خلال التحدث والكتابة عما يتعلمونه وربطه بخبراتهم السابقة ، وتطبيقه في حياتهم اليومية .
4. ضرورة تقديم تغذية راجعة سريعة . حيث أن معرفة المتعلمين بما يعرفونه و ما لا يعرفونه تساعدهم على فهم طبيعة معارفهم وتقييمها، فالمتعلمون بحاجة إلى أن يتأملوا ما تعلموه .
5. ضرورة توفير الوقت الكافي للتعلم ( زمن + طاقة = تعلم ) . فالتعلم بحاجة إلى وقت كافٍ ، والمتعلمون بحاجة إلى تعلم مهارة لإدارة الوقت ، وهي مهارة لها أثرهام في التعلم .
6. أهمية وضع توقعات عالية ( توقع أكثر تجد تجاوبا أكثر ) . إن أهمية وضع توقعات عالية لأداء المتعلمين يساعد المتعلمين على تحقيقها .
7. إدراك أن الذكاء أنواع وأن للمتعلمين أساليب تعلم مختلفة . إذ طالما أن الذكاء متعدد وأن للطلبة أساليبهم المختلفة للتعلم ، عليه فإن الممارسات التدريسية السليمة هي التي تراعي ذلك التعدد والاختلاف .
من خلال تلك المبادئ المحددة للممارسات التدريسية السليمة يتضح أن التعلم النشط له أهمية سواء بشكل واضح في المبدأ الأول ، أو بصورة شبه واضحة كما في المبدأ الثاني والثالث والرابع ، أوبصورة غير مباشرة كما في بقية المبادئ .
وللمعلم دور مغاير في التعلم النشط ، فهو الموجه والمرشد والمسهل للتعلم ، ويدير الموقف التعليمي إدارة ذكية بحيث يوجه المتعلمين نحو الهدف نفسه . وهذا يستدعي منه الإلمام بمهارات هامة تتصل بطرح الأسئلة و إدارة الناقشات و تصميم المواقف المشوقة والمثيرة وغيرها .
أبرز فوائد التعلم النشط
1. تشكل معارف المتعلمين السابقة في التعلم النشط أساسا لدى تعلم المعارف الجديدة ، ذلك أن استثارة المعارف شرط ضروري للتعلم .
2. يتوصل المتعلمون خلال التعلم النشط إلى حلول ذات معنى للمشكلات لأنهم يربطون المعارف السابقة أوالحلول بأفكار وإجراءات مألوفة عندهم و ليس باستخدام حلول أشخاص آخرين .
3. يحصل المتعلمون خلال التعلم النشط على تعزيزات كافية حول فهمهم للمعارف الجديدة .
4. إن الحاجة - في التعلم النشط - إلى التوصل لناتج معين أو التعبير عن فكرة ما تجبر المتعلمين على استرجاع معلومات من الذاكرة ربما من أكثر من موضوع ثم ربطها ببعضها .
5. يبيّن التعلم النشط للمتعلمين قدرتهم على التعلم دون مساعدة سلطة ما ، مما يعزز ثقتهم بذواتهم ويجعلهم أكثر نشاطا خلال التعلم .
6. المهمة التي ينجزها المتعلم بنفسه - خلال التعلم النشط - أو يشترك فيها مع الآخرين تكون ذات قيمة أكبر من المهمة التي ينجزها له شخص آخر
7. يساعد التعلم النشط على تغيير صورة المعلم بأنه المصدر الوحيد للمعرفة .
8. في التعلم النشط - لا يقتصر المتعلمون على الجانب المعرفي فحسب - بل يتعلمون مهارات التفكير العليا ، إضافة إلى تعلمهم كيف يعملون مع آخرين يختلفون عنهم .
تطبيق التعلم النشط :
قد يتخوف المعلم من تطبيق التعلم النشط لأسباب كثيرة ، لكن يمكن له أن يبدأ باستخدام طرق تدريس تكون درجة المجازفة فيها قليلة .
وفيما يأتي تصنيف لطرق التدريس المناسبة للتعلم النشط مصنفة وفق درجة المجازفة :
التعلم النشط ( طرق التدريس وفق درجة المجازفة )
المجازفة البسيطة المجازفة المتوسطة المجازفة العالية
يطلب المعلم من كل طالبين متجاورين أن يقوما بأنشطة، مثل :
• تمرينات زوجية ( فكر واكتب لدقائق خلال الدرس .
• مناقشات زوجية لفكرة ما في الدرس من خلال الإجابة عن سؤال أو لمناقشة فكرة
• مقارنة زوجية للملاحظات التي يبديها المتعلمون خلال الحصة
• تكليفات لعمل مشروعات فردية و جماعية
• إشراك المتعلمين في أبحاث .
• تدريب ميداني .
• التعلم التشاركي التعاوني .
• التعلم من خلال الفريق.
• التعلم القائم على حل المشكلات .
التعلم النشط (طرق التدريس وفق درجة نشاط المتعلمين و درجة المجازفة ) :
المتعلمون نشطون / درجة المجازفة بسيطة المتعلمون نشطون / درجة المجازفة عالية
• مناقشات منظمة في مجموعات صغيرة .
• عروض توضيحية .
• أنشطة تقييم ذاتي .
• أنشطة عصف ذهني .
• رحلات ميدانية أو زيارة المكتبة .
• محاضرة يتخللها توقف .
• تغذية راجعة . • لعب الأدوار .
• عروض في مجموعات صغيرة .
• عرض من متعلم واحد .
• مناقشات غير منظمة في مجموعة صغيرة ..
المتعلمون غير نشطين / درجة المجازفة بسيطة المتعلمون غير نشطين / درجة المجازفة عالية
• عرض فلم للصف بأكمله طوال الحصة .
• الإلقاء طوال الحصة . • دعوة ضيف غير معروف كفاءته ..
طرق التدريس الملائمة للتعلم النشط :
أولا : طريقة المحاضرة المعدلة:
وهي أحد أنماط التعلم النشط - وربما أضعفها - لأن المحاضرة لا تشجع المتعلمين على أكثر من التذكر. ورغم أن المحاضرة طريقة ملائمة لتوصيل أكبر قدر ممكن من المعلومات للمتعلمين ، لكننا يمكن أن نعدل فيها بما يسمح للمتعلمين فهم واستيعاب الأفكار الرئيسة للعرض من خلال تطعيمها ببعض الأسئلة والمناقشات .
ومن الأنشطة المستخدمة لجعل التعلم تعلماً نشطاً خلال المحاضرة ما يأتي :
1. الوقوف ثلاث مرات خلال الحصة مدة كل منها بحدود دقيقتين ، يسمح فيها للمتعلمين تعزيز ما يتعلمونه ، كأن يسأل المعلم ما الأفكار الرئيسة التي تعلمتاها حتى الآن ؟ .
2. تكليف المتعلمين بحل تمرين ( دون رصد درجات ) ومناقشتهم بالنتائج التي توصلوا إليها .
3. تقسيم الحصة إلى جزأين يتخللهما مناقشة في مجموعة صغيرة حول موضوع المحاضرة .
4. عرض شفوي لمدة (20 – 30/عشرين إلى ثلاثين دقيقة ) - دون أن يسمح للمتعلمين كتابة ملاحظات - ثم يُترك للمتعلمين ( 5 / خمس دقائق ) لكتابة ما يتذكرونه من الحصة ، بعدها
يوزعون لما بقي من الحصة - في مجموعات لمناقشة ما تعلموه .
ثانيا : طريقة المناقشة :
وهي إحدى الطرق الشائعة التي تعزز التعلم النشط . وهي أفضل من طريقة المحاضرة
المعدلة إذا كان الدرس يهدف إلى : ( تذكر المعلومات لفترة أطول ، حث المتعلمين إلى مواصلة التعلم ، تطبيق معارف المتعلم في مواقف جديدة . تنمية مهارات التفكير لدى المتعلمين ) .
ورغم أن طريقة المناقشة ناجحة في المجموعات التي تتراوح ما بين ( 20 – 30 متعلم) إلاّ أنه تبيّن أيضاً أنها مفيدة وذات جدوى في المجاميع الكبيرة . وأساسها أن يطرح المعلم أسئلة محورية تدور حول الأفكار الرئيسة للمادة المتعلمة .و تتطلب طريقة المناقشة أن يكون لدى المعلمين معارف ومهارات كافية بالطرق المناسبة لطرح الأسئلة و إدارة المناقشات ، فضلاً عن معرفة و مهارة تساعد على خلق بيئة مناقشة ( عقلية و معنوية ) تشجع المتعلمين على طرح أفكارهم و تساؤلاتهم بطلاقة وشجاعة .
ثالثا : التعلم التعاوني :
وفيه يُشكل المتعلمون مجموعات غير متجانسة،وتُشجع هذه المجموعات على استخدام كافة أدوات الاتصال (هواتف ، بريد إلكتروني …) وتُكلف المجموعة في التواصل داخل قاعة الدرس وخارجها في أداء مهمة عينة مثل : وضع أسئلة لمناقشتها و إدارة المناقشة ،تقديم مفاهيم عامة ،كتابة تقرير حول بحث قامت به المجموعة .
معوقات التعلم النشط : من معوقات التعلم النشط :
1. الخوف من تجريب أي جديد .
2. قصر زمن الحصة .
3. زيادة أعداد المتعلمين في بعض الصفوف .
4. نقص بعض الأدوات والأجهزة .
5. الخوف من عدم مشاركة المتعلمين وعدم استخدامهم مهارات التفكير العليا .
6. عدم تعلم محتوى كافٍ .
7. الخوف من فقد السيطرة على المتعلمين .
8. قلة مهارة المعلمين لمهارات إدارة المناقشات .
9. الخوف من نقد الآخرين لكسر المألوف في التعلم .
نصائح للبدء بتصميم أنشطة التعلم النشط :
1. ابدأ بداية متواضعة وقصيرة .
2. طوّر خطة لنشاط التعلم النشط ، جرّبـها، اجمع معلومات حولها، عدّلها، ثم جرّبـها مرة ثانية .
3. جرّب ما ستطلبه من المتعلمين بنفسك أولاً .
4. كن واضحاً مع المتعلمين ، مبيناً لهم الهدف من النشاط و ما تعرفه عن عملية التعلم .
5. اتفق مع المتعلمين على إشارة لوقف الحديث .
6. شكّل أزواجاً عشوائية ً من المتعلمين في الأنشطة .
7. إن شرط النجاح في تطبيق التعلم النشط هو التفكير والتأمل في الممارسات التدريسية والجديد منها .
التخطيط لأنشطة التعلم النشط و تصميمها:
من المفيد الإجابة على الأسئلة الآتية عند تصميم أنشطة التعلم النشط :
1. ما الهدف من النشاط ؟ أو ما هي أطراف التفاعل ؟ ( متعلم مع آخر يجلس بجواره / أو متعلم
مع آخر لا يعرفه / أو مجموعتين من المتعلمين ) .
2. ما موعد النشاط ؟ ( بداية اللقاء / أو منتصفه / أو آخره / أو اللقاء بكامله ) .
3. كم من الزمن يلزم للقيام بالنشاط ؟
4. هل سيكتب المتعلمون إجاباتهم و أفكارهم وأسئلتهم ، أم أنهم سيكتفون بالمناقشة ؟
5. هل سيسلمون الإجابة ؟ و هل سيكتبون أسماءهم على الورق ؟
6. هل سيتم منح المتعلمين وقتاً كافياً للتفكير في إجاباتهم و في مناقشتها مع المعلم ؟
7. هل سيناقش العمل الفردي أم الزوجي مع الصف بكامله ؟
8. هل سيقدم المعلم تغذية راجعة للمتعلمين حول نشاطهم ؟ لاحظ أن المتعلمين – حتى لو كان الموضوع خلافياً – بحاجة إلى أن يعرفوا رأي المعلم في الموضوع أو القضية أو السؤال موضوع المناقشة.
9. ما الاستعدادات اللازمة للنشاط ؟ وما المطلوب من المتعلمين للمساهمة الفعّالة ؟
Ì المبادئ السبعة للممارسات التدريسية السليمة
1. الممارسات التدريسية السليمة هي التي تشجع التفاعل بين المتعلم و المتعلمين :
تبين أن التفاعل بين المعلم و المتعلمين ، سواء داخل غرفة الصف أو خارجها ، يشكل عاملاً هاماً في إشراك المتعلمين و تحفيزهم للتعلم ، بل يجعلهم يفكرون في قيمهم و خططهم المستقبلية .
2. الممارسات التدريسية السليمة هي التي تشجع التعاون بين المتعلمين :
وجد أن التعلم يتعزز بصورة أكبر عندما يكون على شكل جماعي . فالتدريس الجيد كالعمل الجيد الذي يتطلب التشارك و التعاون و ليس التنافس و الانعزال .
3. الممارسات التدريسية السليمة هي التي تشجع التعلم النشط :
فلقد وجد أن المتعلمين لا يتعلمون إلا من خلال الإنصات و كتابة المذكرات ، و إنما من خلال التحدث و الكتابة عما يتعلمونه و ربطها بخبراتهم السابقة ، بل و بتطبيقها في حياتهم اليومية .
4. الممارسات التدريسية السليمة هي التي تقدم تغذية راجعة سريعة :
حيث إن معرفة المتعلمين بما يعرفونه و ما لا يعرفونه تساعدهم على فهم طبيعة معارفهم و تقييمها . فالمتعلمون بحاجة إلى أن يتأملوا فيما تعلموه (Meta-cognition) و ما يجب أن يتعلموا و إلى تقييم ما تعلموا.
5. الممارسات التدريسية السليمة هي التي توفر وقتا كافيا للتعلم ( زمن + طاقة = تعلم) :
تبين أن التعلم بحاجة إلى وقت كاف . كما تبين أن المتعلمين بحاجة إلى تعلم مهارات إدارة الوقت ، حيث إن مهارة إدارة الوقت عامل هام في التعلم
6. الممارسات التدريسية السليمة هي التي تضع توقعات عالية ( توقع أكثر تجد تجاوب أكثر ) :
تبين أنه من المهم وضع توقعات عالية لأداء المتعلمين لأن ذلك يساعد المتعلمين على محاولة تحقيقها .
7. الممارسات التدريسية السليمة هي التي تتفهم أن الذكاء أنواع عدة و أن المتعلمين أساليب تعلم مختلفة :
تبين أن الذكاء متعدد ( Multiple Intelligent ) ، و أن للطلبة أساليبهم المختلفة في التعلم ، و بالتالي فإن الممارسات التدريسية السليمة هي التي تراعي ذلك التعدد والاختلاف.
ما سبق يتبين أهمية التعلم النشط في التعلم سواء كما ذكر بوضوح في المبدأ الثالث ، أو بصورة شبه واضحة كما في المبدأ الأول و الثاني و الرابع أو بصورة غير مباشرة كما في بقية المبادئ ..
الحاجة إلى التعلم النشط ...
ظهرت الحاجة إلى التعلم النشط نتيجة عوامل عدة ، لعل أبرزها حالة الحيرة و الارتباك التي يشكو منها المتعلمون بعد كل موقف تعليمي ،و التي يمكن أن تفسر بأنها نتيجة عدم اندماج المعلومات الجديدة بصورة حقيقية في عقولهم بعد كل نشاط تعليمي تقليدي . و يمكن أن توصف أنشطة المتعلم في الطرق التقليدية بالتالي :
يفضل المتعلم حفظ جزء كبير مما يتعلمه
يصعب على المتعلم تذكر الأشياء إلا إذا ذكرت وفق ترتيب ورودها في الكتاب .
يفضل المتعلم الموضوعات التي تحتوي حقائق كثيرة عن الموضوعات النظرية التي تتطلب تفكيراً عميقاً ..
تختلط على المتعلم الاستنتاجات بالحجج و الأمثلة بالتعاريف
غالباً ما يعتقد المتعلم أن ما يتعلمه خاص بالمعلم و ليس له صلة بالحياة ..
في التعلم النشط تندمج فيه المعلومة الجديدة اندماجا حقيقيا في عقل المتعلم مما يكسبه الثقة بالذات . و يمكن أن توصف أنشطة المتعلم في التعلم النشط بالتالي :
يحرص المتعلم عادة على فهم المعنى الإجمالي للموضوع و لا يتوه في الجزئيات .
يخصص المتعلم وقتاً كافياً للتفكيـر بأهمية ما يتعلمه .
يحاول المتعلم ربط الأفكار الجديدة بمواقف الحياة التي يمكن أن تنطبق عليها ..
يربط المتعلم كل موضوع جديد يدرسه بالموضوعات السابقة ذات العلاقة .
يحاول المتعلم الربط بين الأفكار في مادة ما مع الأفكار الأخرى المقابلة في المواد الأخرى ..
تعريف التعلم النشط ..
بينت نتائج الأبحاث مؤخرا أن طريقة المحاضرة التقليدية التي يقدم فيها المعلم المعارف و ينصت المتعلمون خلالها إلى ما يقوله المعلم هي السائدة . كما تبين أن هذه الطريقة لا تسهم في خلق تعلم حقيقي . و ظهرت دعوات متكررة إلى تطوير طرق تدريس تشرك المتعلم في تعلمه .
إن إنصات المتعلمين في غرفة الصف سواء لمحاضرة أو لعرض بالحاسب لا يشكل بأي حال من الأحوال تعلما نشطاً . فما التعلم النشط ؟
لكي يكون التعلم نشطاً ينبغي أن ينهمك المتعلمون في قراءة أو كتابة أو مناقشة أو حل مشكلة تتعلق بما يتعلمونه أو عمل تجريبي ، و بصورة أعمق فالتعلم النشط هو الذي يتطلب من المتعلمين أن يستخدموا مهام تفكير عليا كالتحليل و التركيب و التقويم فيما يتعلق بما يتعلمونه.
بنـــاء على ما سبق فإن التعلم النشط هـــو :
" طريقة تدريس تشرك المتعلمين في عمل أشيــــاء تجبـــرهم على التفكير فيما يتعلمونه "
تدريب (1) :
فـــي ضوء النقاش السابق ، ضع تعريفك الشخصي للتعلم النشط .
تغير دور المتعلم في التعلم النشط ..
المتعلم مشارك نشط في العملية التعليمية ، حيــث يقوم المتعلمون بأنشطة عدة تتصل بالمادة المتعلمة ، مثل : طرح الأسئلة ، و فرض الفروض ، و الاشتراك في مناقشات ، و البحث و القراءة ، و الكتابة و التجريب ..
تغير دور المعلم في التعلم النشط ..
في التعلم النشط يكون دور المعلم هو الموجه و المرشد و المسهل للتعلم . فهو لا يسيطر على الموقف التعليمي ( كما في النمط الفوضوي ) ، و لكنه يدير الموقف التعليمي إدارة ذكية بحيث يوجه المتعلمين نحو الهدف منه . و هذا يتطلب منه الإلمام بمهارات هامة تتصل بطرح الأسئلة وإدارة المناقشات ، و تصميم المواقف التعليمية المشوقة و المثيرة و غيرها ..
تدريب (2) :
اختـــر موقفا تدريسياً من المنهج الذي تدرسه يمكن تنفيذه وفقاً للتعلم النشط .
أبرز فوائد التعلم النشط ...
تشكل معارف المتعلمين السابقة خلال التعلم النشط دليلا عند تعلم المعارف الجديدة ، و هذا يتفق مع فهمنا بأن استثارة المعارف شرط ضروري للتعلم .
يتوصل المتعلمون خلال التعلم النشط إلى حلول ذات معنى عندهم للمشكلات لأنهم يربطون المعارف الجديدة أو الحلول بأفكار و إجراءات مألوفة عندهم و ليس استخدام حلول أشخاص آخرين .
يحصل المتعلمون خلال التعلم النشط على تعزيزات كافية حول فهمهم للمعارف الجديدة .
الحاجة إلى التوصل إلى ناتج أو التعبير عن فكرة خلال التعلم النشط تجبر المتعلمين على استرجاع معلومات من الذاكرة ربما من أكثر من موضوع ثم ربطها ببعضها ، و هذا يشابه المواقف الحقيقية التي سيستخدم فيها المتعلم المعرفة ...
يبين التعلم النشط للمتعلمين قدرتهم على التعلم بدون مساعدة سلطة ، و هذا يعزز ثقتهم بذواتهم و الاعتماد على الذات .
يفضل معظم المتعلمين أن يكونوا نشطين خلال التعلم .
المهمة التي ينجزها المتعلم بنفسه ، خلال التعلم النشط أو يشترك فيها تكون ذات قيمة أكبر من المهمة التي ينجزها له شخص آخر .
يساعد التعلم النشط على تغيير صورة المعلم بأنه المصدر الوحيد للمعرفة ، و هذا له تضمين هام في النمو المعرفي المتعلق بفهم طبيعة الحقيقة .

طرق تدريس ذات المجازفة البسيطة

طرق تدريس ذات المجازفة المتوسطة

طرق تدريس ذات المجازفة العالية

يطلب المعلم من كل تلميذين متجاورين إن يقوما بأنشطة مثل :ُ

تمرينات زوجية "فكر و اكتب" لمدة دقيقة خلال الدرس .

مناقشات زوجية لفكرة من الدرس للإجابة عن سؤال أو لمناقشة فكرة .

مقارنة زوجية للملاحظات التي جمعها المتعلمون خلال الحصة


تكليفات لعمل مشروعات فردية أو جماعية .

إشراك المتعلمين في إجابات

تدريب ميداني


التعلم التشاركي أو التعلم التعاوني .

تعلم الفريق

التعلم القائم على حل المشكلات

يتعلم المتعلمين من خلال التعلم النشط أكثر من المحتوى المعرفي ، فهم يتعلمون مهارات التفكير العليا ، فضلا عن تعلمهم كيف يعملون مع آخرين يختلفون عنهم .
? يتعلم المتعلمون خلال التعلم النشط استراتيجيات التعلم نفسه – طرق الحصول على المعرفة ..
تدريب (3) :
استخدم الموقف التدريسي في التدريب (2) ، و ضع جدولا يوضح ما يلي :
أ . دور المعلم في الموقف التدريسي - تعلم نشط ..
ب . دور المعلم في الموقف التدريسي - تعلم تقليدي ..
ج . دور المعلم في الموقف التدريسي - تعلم نشط ..
د. دور المعلم في الموقف التدريسي - تعلم تقليدي ..
تطبيق التعلم النشط ..
يتخوف بعض المعلمين من تطبيق التعلم النشط لأسباب عدة . لكن يمكن للمعلم أن يبدأ باستخدام طرق تدريس تكون فيها درجة المجازفة قليلة . و فيما يلي تصنيف لطرق التدريس المناسبة مصنفة بحسب درجة المجازفة .
تصنيف طرق التدريس " التعلم النشط " وفقاً لدرجة المجازفة

المتعلمون نشيطون / درجة المجازفة بسيطة


المتعلمون نشيطون / درجة المجازفة عالية

مناقشات منظمة في مجموعات صغيرة .

عروض توضيحية .

أنشطة عصف ذهني .

أنشطة تقييم ذاتيا .

كتابة في قاعة الدرس .

رحلات ميدانية أو زيارة المكتبة ..

محاضرة يتخللها توقف .

محاضرة تغذية راجعة .

لعب الأدوار .

عروض في مجموعات صغيرة .

عرض من متعلم واحد .

مناقشات غير منظمة في مجموعات صغيرة .

المتعلمون غير نشيطين / درجة المجازفة بسيطة


المتعلمون غير نشيطين / درجة المجازفة عالية

عرض فيلم للصف بأكمله طول مدة الحصة .

الإلقاء طول وقت الحصة .


دعوة ضيف محاضر غير معروف كفاءته ...

طرق التدريس الملائمة للتعلم النشط ..
هناك مدى من الطرق المناسبة للتعلم النشط ، نعرضها فيما يلي :
1. طريقة المحاضرة المعدلة :
تعتبر طريقة المحاضرة المعدلة أحد أنماط التعلم النشط ( و هي أضعفها و ذلك لأن المحاضرة لا تشجع المتعلمين على أكثر من التذكر ) . و بالرغم من أن المحاضرة طريقة ملائمة لتوصيل أكبر قدر ممكن من المعلومات للمتعلمين وفقاً لوجهة نظرنا ( المعلمين ) فإنه من الممكن أن نعدل منها بما يسمح للمتعلمين فهم و استيعاب الأفكار الرئيسية للعرض بتطعيمها ببعض الأسئلة و المناقشات . و من الأنشطة المستخدمة لجعل التعلم تعلما نشطاً خلال المحاضرة ما يلي :
? الوقوف ثلاث مرات خلال الحصة مدة كل منها دقيقتين ، يسمح فيها للمتعلمين بتعزيز ما يتعلمونه كأن يسأل المعلم ما الأفكار الرئيسية التي تعلمناها حتى الآن ؟ .
? تكليف المتعلمين بحل تمرين ( دون رصد درجات ) و مناقشتهم بالنتائج التي توصلوا إليها ..
? تقسيم الحصة إلى جزأين يتخللهما مناقشة في مجموعات صغيرة حول موضوع المحاضرة .
? عرض شفوي لمدة 20 – 30 دقيقة ( بدون أن يسمح للمتعلمين بكتابة ملاحظات ) بعد ذلك يترك للمتعلمين 5 دقائق لكتابة ما يتذكرونه من الحصة ، ثم يوزعون خلال بقية الحصة في مجموعات لمناقشة ما تعلموه .
2. طريقة المناقشة :
تعتبر طريقة المناقشة أحد الطرق الشائعة التي تعزز التعلم النشط . و هي أفضل من طريقة المحاضرة المعدلة إذا كان الدرس يهدف إلى : تذكر المعلومات لفترة أطول ، حث المتعلمين على مواصلة التعلم ، تطبيق المعارف المتعلمة في مواقف جديدة ، وتنمية مهارات التفكير لدى المتعلمين . و بالرغم من أن طريقة المناقشة ناجحة في المجموعات التي تتراوح ما بين 20-30 متعلم ، إلا أنه تبين أيضاً أنها مفيدة و ذات جدوى في المجاميع الكبيرة . و هنا يطرح المعلم أسئلة محورية تدور حول الأفكار الرئيسية للمادة المتعلمة . و تتطلب طريقة المناقشة أن يكون لدى المعلمين معارف و مهارات كافية بالطرق المناسبة لطرح الأسئلة و إدارة المناقشات ، فضلاً عن معرفة و مهارة تساعد على خلق بيئة مناقشة ( عقلية و معنوية ) تشجع المتعلمين على طرق أفكارهم و تساؤلاتهم بطلاقة و شجاعة .
3. التعــــلم التعــــاونـــي .
و فيه يقسم المتعلمين إلى مجموعات غير متجانسة ، و تشجع هذه المجموعات على أن تستخدم كافة أساليب التواصل بينها ( هواتف ، بريد إلكتروني ، ... ) . و تكلف المجموعة في التواصل داخل قاعة الدرس و خارجها في عمل مهمة معينة مثل : وضع أسئلة لمناقشة و إدارتها ، تقديم مفاهيم هامة ، كتابة تقرير حول بحث قامت به ..
معوقات التعلم النشط ..
تتمحور معوقات الأخذ بالتعلم النشط حول عدة أمور ، منها : فهم المعلم لطبيعة عمله و أدواره ، عدم الارتياح و القلق الناتج عن التغيير المطلوب ، و قلة الحوافز المطلوبة للتغيير .
و يمكن تلخيص تلك العوائق في النقاط التالية :
- الخوف من تجريب أي جديد .
- قصر زمن الحصة .
- زيادة أعداد المتعلمين في بعض الصفوف .
- نقص بعض الأدوات والأجهزة .
- الخوف من عدم مشاركة المتعلمين وعدم استخدامهم مهارات التفكير العليا .
- عدم تعلم محتوى كاف.
- الخوف من فقد السيطرة على المتعلمين .
- قلة مهارة المعلمين لمهارات إدارة المناقشات .
- الخوف من نقد الآخرين لكسر المألوف في التعليم .
نصائح للبدء بتصميم أنشطة التعلم النشط ..
1. ابدأ بداية متواضعة و قصيرة .
2. طور خطة لنشاط التعلم النشط ، جربها ، اجمع معلومات حولها ، عدلها ، ثم جربها ثانية .
3. جرب ما ستطلبه من المتعلمين بنفسك أولاً .
4. كن واضحاً مع المتعلمين مبيناً لهم الهدف من النشاط و ما تعرفه عن عملية التعلم .
5. اتفق مع المتعلمين على إشارة لوقف الحديث .
6. شكل أزواج عشوائية من المتعلمين في الأنشطة .
7. إن شرط النجاح في تطبيق التعلم النشط ( كما في غيره من الأنشطة الواقعية ) هو التفكير و التأمل في الممارسات التدريسية و متابعة الجديد .
خطـــوات تحـــويل وحدة إلى التعلم النشط ..
حدد ما يمكن تعلمه بالاكتشاف . و ما يمكن تعلمه بالتشارك . و ما لا يمكن تعلمه سوى عن طريق الإلقاء . و هنا يتغير دور المعلم بتغير طريقة التدريس .
إذا ما توافرت لديك مصادر تقنيات المعلومات ، ما الذي ستغيره في تدريس الوحدة بما يعزز تعلم المتعلمين و فهمهم ؟
بناء على إجابتك للسؤالين السابقين :
- صمم الوحدة بحيث يحل التعلم النشط محل التعلم التقليدي آخذاً في الاعتبار أهداف الوحدة و أهداف المادة .
- صمم أنشطة مناسبة لبيئة التعلم النشط .
- صمم أنشطة إلقاء لأجزاء الوحدة التي لا يمكن تعليمها من خلال التعلم النشط .
- صمم أنشطة تساعد المتعلمين على تقويم تقدمهم خلال الوحدة .
- صمم أنشطة تقويم مناسبة للتعلم النشط .
التخطيط لنشاط في التعلم النشط ..
من المفيد الإجابة عن الأسئلة التالية عند تصميم أنشطة التعلم النشط :
1. ما الهدف من النشاط ؟ أو ما هي أطراف التفاعل ؟ متعلم مع أخر يجلس بجواره ، متعلم مع آخر لا يعرفه ؟ مجموعة من المتعلمين ..
2. ما موعد النشاط؟ بداية اللقاء ، منتصف اللقاء ، نهايـــة اللقاء ، أو اللقاء بأكمله .
3. كم من الزمن يلزم للقيام بالنشاط ؟
4. هل سيكتب المتعلمون إجاباتهم / أفكارهم / أسئلتهم أم أنهم سيكتفون بالمناقشة ؟
5. هل سيسلمون الإجابة ؟ و هل سيكتبون أسماءهم على الورق ؟
6. هل سيعطى المتعلمين وقتاً كافياً للتفكير في إجاباتهم و في مناقشتها مع المعلم ؟
7. هل سيناقش العمل الفردي أم الزوجي مع الصف بأكمله ؟
8. هل سيزود المتعلمين بتغذية راجعة حول نشاطهم ؟ لاحظ أنه حتى و لو كان الموضوع خلافيا فإن المتعلمين بحاجة إلى أن يعرفوا رأي المعلم في الموضوع أو القضية أو السؤال موضوع المناقشة .
9. ما الاستعدادات اللازمة للنشاط ؟ و ما المطلوب من المتعلمين للمساهمة الفعالة ؟
تدريب (4) :
اختر درسا يناسب محتواه التعلم النشط ، و اختر طريقة تدريس مناسبة ، ثم صمم الدرس وفقاً للتعلم النشط ..
فلسفة التعلم النشط ومبادئه
فلسفة التعلم النشط:
- يرتبط التعليم النشط بحياة التلميذ وواقعه واحتياجاته واهتماماته.
- يحدث التعلم النشط من خلال تفاعل التلميذ وتواصله مع أقرانه وأهله وأفراد مجتمعه.
- يرتكز التعلم النشط علي قدرات التلميذ وسرعة نموه وإيقاع تعلمه الخاصين به.
- التعلم النشط يضع التلميذ حقاً في "مركز" العملية التعليمية.
- تضمن المبادرات الذاتية من التلميذ نجاح التعلم بمعني أن قابلية التلميذ للتعليم تكون أعلي درجة لها.
- يحدث التعلم النشط في جميع الأماكن التي ينشط فيها الأطفال في البيت¡ المدرسة¡ الحي¡ النادي¡ الطبيعة.
ويمكن توضيح الفرق بين التعليم التقليدي والتعلم النشط كما يلي:-
مقارنة بين التعليم التقليدي والتعلم النشط

وجه المقارنة

التعليم التقليدي

التعلم النشط

الأهداف
غير معلنه للتلاميذ.

معلنة للتلاميذ ويشاركون في وضعها وتخطيطها.
دور المعلم

التلقين

التيسير

التعليمات

يصدرها المعلم بنفسه

يشترك التلاميذ مع المعلم في التعليمات

نظام العمل

يفرضها المعلم علي التلاميذ

يشرك المعلم التلاميذ في اختيار نظام العمل

شخصية المعلم

الصرامة والحزم

الحماس – المرح – التعاون

الوسائل


تعليمية


تعلمية
جلوس التلاميذ

مقاعد ثابتة

التنوع في الجلوس وحرية الحركة

الأسئلة

المعلم هو الذي يسأل غالباً

يسمح للتلاميذ بطرح الأسئلة علي المعلم وعلي زملائهم.

التواصل

في اتجاهي فقط

في جميع الاتجاهات

سرعة التعلم

واحدة لكل التلاميذ

كل تلميذ يتعلم حسب سرعته

النواتج

تذكر وحفظ المعلومات

فهم وحل مشكلات ومستويات عليا وابتكارية وجوانب مهارية ووجدانية

التقويم

إصدار حكم بالنجاح أو الفشل ويقارن التلميذ بغيره دائماً

مساعدة التلميذ علي اكتشاف نواحي القوة والضعف ومقارنة التلميذ بنفسه.

من العرض السابق يمكن تحديد أسس ومبادئ التعلم النشط كما يلي:
أسس ومبادئ التعلم النشط:
1. اشتراك التلاميذ في اختيار نظام العمل وقواعده.
2. إشراك التلاميذ في تحديد أهدافهم التعليمية.
3. السماح للتلاميذ بطرح الأسئلة للمعلم أو لبعضهم البعض.
4. كثرة مصادر التعلم وتنوعها.
5. مراعاة حرية الاختيار.
6. إشراك التلاميذ في تقويم أنفسهم وزملائهم.
7. إتاحة التواصل في جميع الاتجاهات.
8. التنوع في جلوس التلاميذ وحرية حركتهم.
9. السماح للتلاميذ بالإدارة الذاتية.
10. إشاعة جو من الطمأنينة والمرح أثناء التعلم.
11. السماح لكل تلميذ أن يتعلم حسب سرعته.
12. مساعدة التلميذ في فهم ذاته واكتشاف نواحي القوة والضعف.
13. إتباع طرق التدريس المتمركزة حول التلميذ

_________________
نادر الليمونى
وحدة ضمان الجودة - إدارة الحسينية التعليمية - شرقية
[b]ليس كل من تعلو شفاهم البسمة سعداء ... ولكن ربما سارعوا بها قبل ان تسقط دموعهم
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نادر الليمونى
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 851
تاريخ التسجيل : 20/05/2010
العمر : 46

مُساهمةموضوع: أساليب وأنواع التعلم   الأربعاء يونيو 02, 2010 1:20 pm

أساليب وأنواع التعلم

أساليب التعلم هي سلوكيات معرفية او انفعالية او فسيولوجية يتصف بها المتعلمون وتعمل كمؤشرات ثابته نسبيا للكيفية التي يدرك بها هؤلاء المتعلمون بيئتهم التعليمية ويتعاملون معها ويستجيبون لها. وهي ايضا الطرق والفنيات والاجراءات التي يتبعها المتعلم ذاتيا لاكتساب خبرات جديده. ويشمل اسلوب التعلم اربعة جوانب في المتعلم هي: اسلوبه المعرفي،وانماط اتجاهاته واهتماماته،وميله إلى البحث عن مواقف التعلم المطابقه لانماط تعلمه ، وميله إلى استخدام استراتيجيات تعلم محدده دون غيرها. واساليب التعلم متشعبة كثيرة الابعاد فهي خليط من عناصر معرفية وانفعالية وسلوكية وقد تمكن الباحثون من التعرف على عدد كبير من الابعاد لاساليب التعلم اهمها : اسلوب التعلم المستقل عن المجال مقابل المعتمد على المجال،واسلوب النصف الايمن للدماغ مقابل النصف الايسر ،واسلوب التأمل (التروي)مقابل الانتفاع،واسلوب النمط التفكيري مقابل النمط العاطفي والاحساس مقابل الحدس ،والحكم مقابل الادراك والتفكير المرن مقابل التفكير المقيد والتبسيط مقابل التعقيد... الخ . وتتنوع اساليب التعلم ايضا من اساليب التعلم الجمعي إلى اساليب التعلم الفردي إلى اساليب التعلم في مجموعات صغيره وكذلك فهي تتنوع من اساليب التعلم المباشر إلى اساليب التعلم عن بعد إلى اساليب التعلم بالحاسوب إلى غير ذلك من اساليب التعلم .

التعلم بالاكتشاف

تعريف التعلم بالإكتشاف: هو عملية تفكير تتطلب من الفرد إعادة تنظيم المعلومات المخزونة لديه وتكييفها بشكل يمكنه من رؤية علاقات جديدة لم تكن معروفة لديه من قبل. ويمكن تعريف التعلم بالاكتشاف على انه التعلم الذي يحدث كنتيجة لمعالجة الطالب المعلومات وتركيبها وتحويلها حتى يصل إلى معلومات جديدة حيث تمكن الطالب من تخمين او تكوين فرض او ان يجد حقيقة باستخدام عمليات الاستقراء او الاستنباط او باستخدام المشاهدة والاستكمال او اية طريقة اخرى. وتعتبر طريقة التعلم بالاكتشاف من اروع الطرق التي تساعد الطلبة على اكتشاف الافكار والحلول بانفسهم وهذا بدوره يولد عندهم شعورا بالرضى والرغبة في مواصلة العلم والتعلم ويفسح لهم المجال لاكتشاف افكار جديدة بانفسهم. أهمية التعلم بالاكتشاف : 1- يساعد الاكتشاف المتعلم في تعلم كيفية تتبع الدلائل وتسجيل النتائج وبذا يتمكن من التعامل مع المشكلات الجديدة. 2 - يوفر للمتعلم فرصا عديدة للتوصل إلى استدلالات باستخدام التفكير المنطقي سواء الاستقرائي أو الاستنباطي. 3 - يشجع الاكتشاف التفكير الناقد ويعمل على المستويات العقلية العليا كالتحليل والتركيب والتقويم. 4 - يعوّد المتعلم على التخلص من التسليم للغير والتبعية التقليدية. 5 - يحقق نشاط المتعلم وإيجابيته في اكتشاف المعلومات مما يساعده على الاحتفاظ بالتعلم. 6 - يساعد على تنمية الإبداع والابتكار. 7 - يزيد من دافعية التلميذ نحو التعلم بما يوفره من تشويق وإثارة يشعر بها المتعلم أثناء اكتشافه للمعلومات بنفسه.

أنواع الاكتشاف

هناك عدة طرق تدريسية لهذا النوع من التعلم بحسب مقدار التوجيه الذي يقدمه المعلم للتلاميذ وهي : 1 - الاكتشاف الموجه وفيه يزوّد المتعلمين بتعليمات تكفي لضمان حصولهم على خبرة قيمة ، وذلك يضمن نجاحهم في استخدام قدراتهم العقلية لاكتشاف المفاهيم والمبادئ العلمية ، ويشترط أن يدرك المتعلمون الغرض من كل خطوة من خطوات الاكتشاف ويناسب هذا الأسلوب تلاميذ المرحلة التأسيسية ويمثل أسلوبا تعليميا يسمح للتلاميذ بتطوير معرفتهم من خلال خبرات عملية مباشرة . 2 - الاكتشاف شبه الموجه وفيه يقدم المعلم المشكلة للمتعلمين ومعها بعض التوجيهات العامة بحيث لا يقيده ولا يحرمه من فرص النشاط العملي والعقلي ، ويعطي المتعلمين بعض التوجيهات . 3 - الاكتشاف الحر وهو أرقى أنواع الاكتشاف ، ولا يجوز أن يخوض به المتعلمين إلا بعد أن يكونوا قد مارسوا النوعين السابقين ، وفيه يواجه المتعلمون بمشكلة محددة ، ثم يطلب منهم الوصول إلى حل لها ويترك لهم حرية صياغة الفروض وتصميم التجارب وتنفيذها .
دور المعلم في التعلم بالاكتشاف :
1- تحديد المفاهيم العلمية والمبادئ التي سيتم تعلمها وطرحها في صورة تساؤل أو مشكلة .
2- إعداد المواد التعليمية اللازمة لتنفيذ الدرس .
3- صياغة المشكلة على هيئة أسئلة فرعية بحيث تنمي مهارة فرض الفروض لدى المتعلمين .
4- تحديد الأنشطة أو التجارب الاكتشافية التي سينفذها المتعلمون .
5- تقويم المتعلمين ومساعدتهم على تطبيق ما تعلموه في مواقف جديدة .
طرق الاكتشاف : 1- الاكتشاف الاستقرائي: او مبدأ ما من خلال دراسة مجموعة من الامثلة النوعية لهذا المفهوم او المبدأ ويشتمل وهي التي يتم بها اكتشاف مفهوم هذا الاسلوب على جزئين الاول يتكون من الدلائل التي تؤيد الاستنتاج الذي هو الجزء الثاني وقد تجعل الدلائل الاستنتاج موثوق به إلى اي درجة كانت وهذا يتوقف على طبيعة تلك الدلائل وهناك عمليتان يتضمنها اي درس اكتشساف استقرائي هما التجريد والتعميم 2-الاكتشاف الاستدلالي : هي التي يتم فيها التوصل إلى التعميم او المبدأ المراد اكتشافه عن طريق الاستنتاج المنطقي من المعلومات التي سبق دراستها ومفتاح نجاح هذا النوع هو قدرة المعلم على توجيه سلسلة من الاسئلة الموجه التي تقود الطلبه إلى استنتاج المبدأ الذي يرغب المدرس او المعلمه في تدريسه ابتدائا من الاسئلة السهلة وغير الغامضه ويتدرج في ذلك حتى الوصول إلى المطلوب . ويوجد العديد من الدراسات حول التعلم بالاكتشاف في العديد من العلوم وينتشر هذا النوع بشكل واضح في العلوم الرياضيه والاكتشافات العلمية ومنها : - فوزي احمد محمد الحبشي 1980 "دور التعلم بالاكتشاف في تحقيق هدف التفكير العلمي في تدريس الفيزياء بالمرحلة الثانوية العامة" . - محمد احمد صالح 1981 "فعالية التعلم بالاكتشاف للرياضيات في التفكير الاستدلالي وفي التحصيل عند تلاميذ الصف الاول". - عبدالمجيد نشواتي 1984 "اثر اسلوبي الاكتشاف والشرح في اكتساب بعض المفاهيم اللغوية والرياضية وانتقالها لدى طلاب المرحلة الاعدادية في الاردن". - محمد علي عامر علي 1992 "اثر الاكتشاف في تعلم بعض المفاهيم والتعميمات الجغرافية لدى طلاب الصف الاول من المرحلة الثانوية " - فتحي السيد محرز لطفي 1993"دراسة مقارنة بين اثر كلا من التعلم بالتلقي والتعلم بالاكتشاف الموجه على التحصيل اللغوي".

التعلم التعاوني

تعريف التعلم التعاوني :هو أسلوب تعلم يتم فيه تقسيم التلاميذ إلى مجموعات صغيرة غير متجانسة ( تضم مستويات معرفية مختلفة ) ، يتراوح عدد أفراد كل مجموعة ما بين 4 – 6 أفراد ، ويتعاون تلاميذ المجموعة الواحدة في تحقيق هدف أو أهداف مشتركة . مراحل التعلم التعاوني : المرحلة الأولى : مرحلة التعرف . وفيها يتم تفهم المشكلة أو المهمة المطروحة وتحديد معطياتها والمطلوب عمله إزاءها والوقت المخصص للعمل المشترك لحلها . المرحلة الثانية : مرحلة بلورة معايير العمل الجماعي . ويتم في هذه المرحلة الاتفاق على توزيع الأدوار وكيفية التعاون، وتحديد المسؤوليات الجماعية وكيفية اتخاذ القرار المشترك ، وكيفية الاستجابة لآراء أفراد المجموعة والمهارات اللازمة لحل المشكلة المطروحة . المرحلة الثالثة : الإنتاجية . يتم في هذه المرحلة الانخراط في العمل من قبل أفراد المجموعة والتعاون في إنجاز المطلوب بحسب الأسس والمعايير المتفق عليها . المرحلة الرابعة : الإنهاء . يتم في هذه المرحلة كتابة التقرير إن كانت المهمة تتطلب ذلك ، أو التوقف عن العمل وعرض ما توصلت إليه المجموعة في جلسة الحوار العام . وقد تناولت العديد من الدراسات والبحوث العربية موضوع التعلم التعاوني مثل: - فاطمه خليفة مطر1992م "تأثير استخدام التعلم التعاوني في تدريس وحده في الحركة الموجبة على الجوانب الانفعالية لطلاب في برنامج اعداد المعلمين . - محمد مسعد نوح 1993م "دراسة تجريبية لاثر التعلم التعاوني في تحصيل تلاميذ الصف الثاني الاعدادي للمهارات الجبرية". - فتحية حسني محمد 1994م "فاعلية اسلوب التعلم التعاوني على التحصيل الدراسي في مادة الدراسات الاجتماعية لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي "(دراسة تجريبية).

التعلم الجماعي

وهو أحد اساليب التعلم التي تتم من خلال التفاعل المتبادل اثناء ممارسة مجموعات صغيرة من المتعلمين لبعض الأنشطة كاللعب الجماعي. وقد قلت الدراسات في هذا الموضوع ومنها عبدالله صالح السنباني 1991م التعلم الفردي والتعلم الجماعي .

التعلم الذاتي

هو أحد اساليب اكتساب الفرد للخبرات بطريقة ذاتية دون معاونة أحد او توجيه من أحد ، أي ان الفرد يعلم نفسه بنفسه، والذاتية هي سمة التعلم فالتعلم يحدث داخل الفرد المتعلم فان كان ذلك نتيجة خبرات هياها بنفسه كان التعلم ذاتيا وان كان نتيجة خبرات هياها له شخص اخر كالمعلم مثلا كان التعلم ناجا عن تعليم ذاتي وهناك طرق عديده للتعلم الذاتي منها التعلم البرنامجي والتعلم بالموديلات والتعلم الكشفي غير الموجه... وغير ذلك. ومن الدراسات في هذا المجال : - سليمان الخضري الشيخ 1980م " التعلم الذاتي :طريقة للتعليم في الجامعة". - يعقوب حسين نشوان 1988م "اثر استخدام طريقة التعلم الذاتي بالاستقصاء الموجه على تحليل المفاهيم العلمية لدى تلاميذ المرحلة المتوسطة بمدينة الرياض". - ايناس عبدالمقصود تهامي ذياب 1994م "برنامج مقترح للتعلم الذاتي في المواد الاجتماعية لتنمية مهارات التفكير الابداعي لدى تلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الاساسي". - عبدالعال حامد عبدالعال عجوه 1995م "الحاجة للمعرفة ،التعقيد في العزو والقابلة للتعلم الذاتي". - محمد نزيه محمود الرديني واخرون 1995م " التعلم الذاتي ومتغيرات العصر". 5555

التعلم بالنمذجة

وهي عملية الاعتماد على النماذج في نقل فكرة او خبرة إلى فرد او مجموعة افراد وهي احدى فنيات وطرق اكساب الافراد انماط السلوك الصحيح وهي ايضا فنية علاجية لتعديل انماط السلوك الخاطي وغير المرغوب لدى الافراد. ومن الدراسات على هذا النوع : - حمدي علي الفرماوي 1988م "استخدام فنية التعلم بالنمذجه في اكتساب الاطفال المندفعين لاسلوب التروي المعرفي ". - هناء رزق محمد 1995م " فعالية بعض اساليب النمذجه في موقف التدريس المصغر على تنمية بعض مهارات التدريس لدى الطلاب المعلمين. تدوين الملاحظات اثناء المحاضرة الملاحظات أو الملخصات هي ما يستخلصه القارئ لنص، أو المستمع لمحاضرة أو درس، وبطريقته الخاصة، بحيث يسهل عليه تذكر غالبية المعلومات للنص أو الدرس، وهي تعد من المهارات الضرورية للاستذكار، حيث إن المتعلم لن يستطيع بأي حال من الأحوال حفظ الكتاب كاملا، أو تذكر المحاضرة أو الدرس كاملا - وهو غير مفضل- في حين أن الملاحظات بأسلوبه وبكلماته وتنظيمه الخاص من الآليات التي تساعده على تذكر أكبر قدر من المعلومات. ومن الدراسات في هذا المجال: - جودت احمد سعاده 1986م "تأثير طريقةالتدريب على اخذ طلبة الجامعة للملاحظات في استرجاعهم لمعلومات تتعلق بمادة المنهج المدرسي حسب مستويات ثلاثه من معدلاتهم التركمية". - سعد محمد الحريقي 1993م "العلاقة بين مهارات :تدوين الملاحظة القراءة ،تنظيم الوقت والتحصيل الدراسي وفق متغيرات مراكز التعزيز،مستوى الدراسه،تخصص الطالب في كلية التربية،جامعة الملك فيصل". مكن أن تساعد أدات الاتصال التكنولوجيا في برامج معدمسبقا للتعلم الذاتي

انماط التعلم

هي أشكال وصور يتم من خلالها عملية التعلم فهناك تعلم عرضي وهناك تعلم مقصود ولفظي وجمعي تقليدي وجمعي تفاعلي وفردي وهناك تعلم ذاتي وتعلم اشاري وتعلم قائم على المعنى وتعلم بنائي ومن الدراسات التي تناولت انماط التعليم : - سبيكه يوسف الخليفي 1994م "انماط التعلم والتفكير في علاقتها بالقدرات الابتكاريه وسمات الشخصية لدى عينة من طالبات جامعة قطر". - محمد حمزة محمد السليماني 1994م " انماط التعلم والتفكير- دراسة نفسية قياسية لدى عينة من طلاب وطالبات المرحلة الثانوية في مدينتي مكة المكرمة وجده". - بسبوسه احمد الغريب 1994م "اساليب التعلم المميزه للمتفوقين عقليا من طلبة المرحلة الثانوية العامة وعلاقتها بالتحصيل الدراسي لديهم". - سهير أنور محفوظ 1995م "التحصيل الاكاديمي كدالة لوسائط المعلومات وتفضيلات اساليب التعلم ".

عادات ومهارات التعلم

تعريف المهارة:يقصد بالمهارة " عدة معان مرتبطة ،منها: خصائص النشاط المعقد الذي يتطلب فترة من التدريب المقصود، والممارسة المنظمة ، بحيث يؤدى بطريقة ملائمة، وعادة ما يكون لهذا النشاط وظيفة مفيدة. ومن معاني المهارة أيضا الكفاءة والجودة في الأداء . وسواء استخدم المصطلح بهذا المعنى أو ذاك ،فإن المهارة تدل على السلوك المتعلم أو المكتسب الذي يتوافر له شرطان جوهريان ، أولهما: أن يكون موجها نحو إحراز هدف أو غرض معين، وثانيهما : أن يكون منظما بحيث يؤدي إلى إحراز الهدف في أقصر وقت ممكن. وهذا السلوك المتعلم يجب أن يتوافر فيه خصائص السلوك الماهر. ويعرف كوتريل Cottrell (1999,21) المهارة بأنها: القدرة على الأداء والتعلم الجيد وقتما نريد. والمهارة نشاط متعلم يتم تطويره خلال ممارسة نشاط ما تدعمه التغذية الراجعة. وكل مهارة من المهارات تتكون من مهارات فرعية أصغر منها، والقصور في أي من المهارات الفرعية يؤثر على جودة الأداء الكلي. ويستخلص عبد الشافى رحاب ( 1997م ، ص213 ) تعريفا للمهارة بأنها " شيء يمكن تعلمه أو اكتسابه أو تكوينه لدى المتعلم ، عن طريق المحاكاة والتدريب، وأن ما يتعلمه يختلف باختلاف نوع المادة وطبيعتها وخصائصها والهدف من تعلمها". أما العادة فهي : شكل من أشكال النشاط يخضع في بادئ الأمر للإرادة والشعور، ومع دقة وجودة التعلم لهذا النشاط يصبح تكراره آليا ، ويتحول إلى عادة ، ومن المحتمل أن تظل تلك العادة مستمرة بعد أن يختفي الهدف من النشاط الأصلي، ومن ثم فهي"نوع من أنواع السلوك المكتسب يتكرر في المواقف المتشابهة". ويفرق سليمان الخضري وأنـور ريـاض ( 1993م ، ص40) بين المهارة والاستراتيجية بأن المهارات هي الطرق المعرفية الروتينية لدى الفرد ، لأداء مهام خاصة، بينما الاستراتيجيات وسائل اختيار وتجميع أو إعادة تصميم تلك الطرق المعرفية الروتينية. ومن ثم يمكن القول بأن العمل بالاستذكار يبدأ بسلوك متعلم ، ثم يتسم هذا العمل بالكفاءة ، وله هدف هو الإنجاز والتحصيل، فيصبح سلوكا ماهرا، فإذا ما تكرر بشكل آلي يصبح عادة ، وفق قوانين نظريات التعلم السلوكية ، وإذا تم الاختيار من بين تلك السلوكيات والعادات والتنظيم للإجراءات ، يكون الفرد بصدد اتخاذ استراتيجية في الاستذكار. المعنى التربوي لمهارات الاستذكار: تعددت التعريفات التي وردت لمهارات الاستذكار، فيعرف جراهام وروبنسونGraham & Robinson (1989) مهارات الاستذكار بأنها" القدرات النوعية التي من المحتمل أن يستخدمها الطلاب منفردين أو في جماعات لتعلم محتوى مناهجهم الدراسية، من بداية قراءتها إلى تناول الامتحان بها". ويعرف السيد زيدان (1990م) عادات الاستذكار بأنها " نمط سلوكي يكتسبه الطالب خلال ممارسته المتكررة لتحصيل المعارف والمعلومات ، واتقان الخبرات والمهارات ، وهذا النمط السلوكي يختلف باختلاف الأفراد ، ويتباين بتباين التخصصات ". واستخلص محمد نبيه (1990م) من خلال استعراضه لمجموعة من تعريفات عادات الاستذكار أنها "أنماط سلوكية مكتسبة ، تتكرر في المواقف المتشابهة، وتساعد على توفير الوقت والجهد ، وإتقان الخبرات التعليمية للطلاب، وتختلف باختلاف التخصصات والأفراد" ويعرفها علاء الشعراوي (1995م) بأنها تمثل أنماطاً سلوكية خاصة ، يكتسبها الطالب من خبراته المتكررة في التحصيل واكتساب الخبرات. ويعرفها محسن عبد النبي ( 1996م،ص205) بأنها الطرق الخاصة التي يتبعها الطالب في استيعاب المواد الدراسية التي درسها ، أو التي سوف يقوم بدراستها، والتي من خلالها يلم الطالب بالحقائق ، ويتفحص الآراء والإجراءات ، ويحلل، وينقد، ويفسر الظواهر، ويحل المشكلات، ويبتكر أفكاراً جديدة ، ويتقن وينشئ أداءات تتطلب السرعة والدقة، ويكتسب سلوكيات جديدة تفيده في مجال تخصصه. وتختلف هذه العادات من طالب لآخر، فلكل طالب عاداته التي يعتبرها مثالية في التحصيل والإنجاز ، يستخدمها لكي يصل إلى أفضل مستوى يرضى به عن نفسه، وتختلف هذه العادات باختلاف المواد الدراسية، فاختلاف نوعية الخبرات التي يقوم الطالب باستذكارها تجعله يعدل ويطور في هذه العادات حتى تتوافق مع المادة الدراسية . حيث يشير السيد عبد القادر (1990م) إلى أن درجة الاستيعاب تتوقف على تنظيم عملية الاستذكار ، والتخطيط المسبق لها، فعن طريق الاستذكار يلم الطالب بالحقائق العلمية، ويتعرف على المعارف بموضوعية، ويصل إلى أفضل تفسير للظواهر ، وأحسن حل للمشكلات التي تصادفه ، سواء في مجال تخصصهن أو أسلوب حياته بصفة عامة. ومن الدراسات التي تناولت مهارات عادات الاستذكار: - حصه عبدالرحمن فخرو 1980م "دراسة العلاقة بين المعلومات التربوية والممارسات التعليمية والعادات والاتجاهات الدراسية لدى عينة من طالبات كلية التربية بجامعة قطر واتجاهاتهن النفسية كمعلمات". - الشناوي عبدالمنعم الشناوي و عبدالله سليمان إبراهيم 1990م "علاقة عادات الاستذكار والاتجاهات نحو الدراسة والاتجاه الدراسي العام بالتحصيل الدراسي والقدرة العقلية العامة". - احمد عبداللطيف عباده 1992م "قلق الاختبار في موقف اختباري ضاغط وعلاقته بعادات الاستذكار والرضا عن الدراسة والتذكر والتحصيا الدراسي لدى عينة من طلاب جامعة البحرين". - ثناء الضبع 1995م "دراسة مقارنة لمهارات الاستذكار ومستوى الطموح لدى التلميذات المصريات والسعوديات المتفوقات دراسيا ".\
2- التدريب : هو عملية تستهدف تطبيق المبادئ والافكار النظرية لمجال او عمل ما في الوقع الفعلي للربط بين الجانبين النظري والعملي لهذا المجال او العمل والتدريب على درجة كبيره من الاهمية في المجال التعليمي خصوصا للمؤسسات التعليمية ذات الطابع العملي والمهني التطبيقي فهو ضروري جدا لطلاب المدارس الفنية الصناعية وطلاب كلية الهندسة وكليات الطب والزرعة والخدمة الاجتماعية وغيرها.
ومن بعض الابحاث التي تناولت التدريب وتعلم المهارات: - جودت احمد سعاده و غازي جمال خليفه 1992م"التنظيم الكلي والتنظيم الجزئي للمادة الدراسية وعلاقة ذلك بالتحصيل الدراسي للطلاب واحتفاظهم بالتعلم". - حسام الدين إبراهيم رمضان 1992م برنامج مقترح في الحاسب الالكتروني لتنمية بعض جوانب التعلم لدى طلبة شعبة الرياضيات بكلية التربية ". - عبدالعزيز عبدالوهاب البابطين 1994م "قياس اثر تدريب المشرفين التربوين في استخدام انماط الاشراف التربوي التطوري (دراسة تجريبية)". - محمد عبدالرؤف الشيخ 1994م "تنمية بعض مهارات التفاعل الصفي لدى الطلاب المعلمين بكلية التربية جامعة الإمارات العربية".

عمليات ومبادئ التعلم

نظريات التعلم وهي النظريات التي حاولت تفسير كيفية حدوث التعلم عند الانسان ، ويمكن تصنيف نظريات التعلم التي فسرت ميكانيكية تعلم الانسان إلى مجموعتين كبيرتين هما : 1- مجموعة نظريات التعلم السلوكية (الارتباطية). 2- مجموعة نظريات التعلم المعرفية (المجالية). اما النظريات التي يصعب تصنيفها في هاتين المجموعتين فنظريات مثل الوظيفه والنظريه النفسيه الديناميه وغيرها من النظريات0 1- نظرية التعلم السلوكي :- ومن روادها بافلوف ، ثورندايك ، واطسن ،هل ، جاثري ،سكنر ...وغيرهم. وتفسر هذه النظريات السلوكية التعلم بانه تغير في سلوك المتعلم نتيجة تكرار الارتباطات بين الاستجابات والمثيرات في البيئة الخارجية باستخدام التعزيز سواء اكانت الاستجابات شرطية كلاسيكية مثير? استجابة او اجرائية (أي حدوث الاستجابة دون مثير في البيئة).ويمكن تمثيل التعلم في هذه النظريات بالنموذج الاتي: مثير ?استجابة ?تكوين عاده سلوكيه (تعلم)

نظريات التعلم المعرفية (المجالية)

ومن روادها اصحاب مدرسة الجشتالت كوهلر،كوفكا،ليفين،تولمان،برونر،اوزوبل،بياجيه ... وغيرهم . وتفسر هذه النظريات التعلم بانه عملية استكشاف ذاتي تقوم على التبصر والادراك والتنظيم وفهم العلاقات نتيجة تفاعل القوى العقلية للانسان مع المثيرات التعلمية في البيئة ويمكن تمثيل ميكانيكية التعلم في سياق النظريات المعرفية على النحو الاتي:الانسان [القوى العقلية] تفاعل مع [ المثيرات والخبرات التعلمية في البيئة ]. فهم وادراك للعلاقات (تعلم). ومن الدراسات التي تناولت عمليات التعلم: - رمزيه الغريب1990"بياجيه والتعلم الانساني" -لاركس وهافلحزف ومحمود غندور 1990"مبادئ التعلم الاساسيه وتطبيقاتها في التدريس بمساعدة الحاسوب" -عزيز عبدالعزيز قنديل,الشناوي عبدالمنعم الشناوي1991"فعالية نظرية الجشطلت في حل تمارين الهندسه لدى تلاميذ المرحله المتوسطه بالمملكه العربيه السعوديه" -محمود أحمد عمر ،وحصه عبدالرحمن فخرو1992"دور الجامعه في تغيير النواتج المعرفيه او الوجدانيه للطالبات" العلاقة بين نظريات التعليم ونظريات التعلم : هناك خلاف في الرأي بين البعض حول العلاقة بين نظريات التعليم والتعلم فهناك من يرى أن البحث السيكولوجي يختلف عن البحث التربوي اختلافاً منهجياً وهذا الرأي يؤكد بأنه لا توجد علاقة بين نظريات التعليم ونظريات التعلم ، وهناك رأي آخر يرى أن هذين النوعين من النظريات يعتمد كل منهما على الآخر مع أن لكل منهما اتجاهه ونموه للمستقبل ، ولكنهما يتبادلان الأفكار وكثيرون الذين يعتقدون بأن نظريات التعلم تمثل المصدر الأول الذي تشتق منه نظريات التعليم .

تعلم المفاهيم

مع وجود انسان قادر على الاستجابات الادراكيه المعقده يصبح تكوين المفاهيم ممكنا0 وبما ان هناك استمراريه بين البيئة الفيزيقية والبيولوجيه والاجتماعية التي يعيش الناس فيها على اختلافهم فاننا نجد درجة عالية من التشابه بين مفاهيمهم ، وعن طريق التعلم اللغوي تكتسب الكثير من المفاهيم اسماء ،أي تقابلها كلمات او عبارات في لغة معينة تدل عليها وهذه اللغة تجعل اشتراك الناس في المفاهيم امرا ممكننا باعتبارها فئات للخبرة ونحن نستخدم هنا لفظ خبرة بمعنى شامل باعتبارها استجابة داخلية او ادراكية للمثيرات. ويمكن ان تتوافر لدينا خبرة ببعض جوانب البيئة الفيزيقية او البيولوجية او الاجتماعية بوسائل مباشرة او غير مباشرة فنحن نستطيع ان نخبر عن الحرارة او الضوء او الرائحة على نحو مباشر بينما قد تكون خبرتنا للذرات والدوائر الالكترونية غير مباشرة أي تتوافر لدينا عن طريق الاصاف اللفظية او غيرها من انماط المثيرات ، وهناك شرطان ضروريان لتكوين المفهوم :- 1- ان تتوافر للفرد سلسلة من الخبرات في جانب او أكثر ومجموعة جوانب التشابه هذه هي التي تؤلف المفهوم الذي يكمن في هذه الخبرات والخبرات التي تمثل هذا المفهوم تعتبرامثلة ايجابية له اما الخبرات التي لاتمثله في امثله سلبية. 2- ان يسبق سلسلة الخبرات التي تحتوي هذا المفهوم او يلحق بها او يتخللها امثلة سلبية أي ان من الضروري ان يتوافر تتابع مناسب من الامثلة الموجبة والسالبة لضمان تعلم المفهوم على نحو سليم . ومن الدراسات التي تناولت تعلم المفاهيم: - حمدي محروس احمد 1987م "اثربعض المتغيرات التجريبية على تعلم واكتساب انواع مختلفة من المفاهيم لدى الكبار الراشدين" - محمد محمد محمد البسيوني 1992م " اثر استخدام بعض الاستراتيجيات في اكتساب الاطفال للمفاهيم العلمية. - سامي علي شمسان الاصبحي 1993م "برنامج مقترح لتعلم المفاهيم الاساسية للخرائط لتلاميذ المرحلة الابتدائية في اليمن ".

تعلم سلوك حل المشكلات

هو اعلى مستويات التعلم في نموذج "جانييه"الهرمي،ويتطلب هذا النوع من التعليم قيام الفرد بعمليات داخليه تدعى التفكير . وتعلم حل المشكلات يعني القدره على استخدام المبادىء والقواعد التي تؤدي بالفرد إلى الحل المطلوب وعندما يقوم الفرد بحل مشكله ما فانه يكون قد تعلم اكثر. والفرد الذي يعمل على حل مشكلته لديه دافع لمواجهة المشكله بحيث يحقق اهدافه ويتعلم الحل بما يتفق مع قانون الاثر او التعزيز وحل المشكلات عباره عن يحث عن بيانات عن مشكله لايتوافر حلها ،واعادة ترتيبها,وتقويمها وهو يستلزم استبصارا أي اكتشافا للعلاقات بين الوسائل والغايات أكثر مما تستلزمه اشكال اخرى من التعلم والاختلاف في الدرجة لا في النوع . خطوات حل المشكلات: 1- . 2- توضيح المشكلة. 3- التوصل إلى الفروض. 4- تقويم الفرض. 5- التعميم. الدراسات: - شكري سيد احمد 1985م "بناء برنامج لتدريب التلاميذ على حل المشكلات في الرياضيات". - ناجي محمد قاسم الدمنهوري 1989م "اثر تفاعل انواع التعزيز وسمات الشخصية في تعلم سلوك حل المشكلات الرياضية في المرحلة الثانوية". - احمد محمد شبيب حسن د. ت " اثر التدريب على استراتيجية الاستفهام الموجه وغير الموجه على مهارة الفرد في حل المشكلات". عن التحيز والتزام الموضوعية، في

مشكلات وصعوبات التعلم

يشيرهذا المصطلح إلى المسائل والتمرينات والالغاز التي تقدم للمتعلم لقياس قدراته العقلية وتقيم مدى قدرته على حل هذه المسائل والتمرينات كتطبيق لما تعلمه من خبرات وكيفية توصل الفرد لحل مشكلة جديده يتعرض لها . الدراسات : - عبدالله الهاجري 1993م " دراسة تحليلية لاراء الطلاب والطالبات في اساليب ضبط السلوك الطلابي المتبعة في مدارس الكويت ". - محمد المرشدي المرسي 1993م "دراسة مسحية مقارنة لاهمية مشكلات طلاب وطالبات الكلية المتوسطة سلطنة عمان". - ايمان محمد كاشف 1994م " دراسة مقارنة لبعض المشكلات المرتبطة بالتأخر الدراسي في البيئة المصرية والسعودية". - راشد سهل 1994م " الاساليب التي يستخدمها المعلمون في الحد من السلوك غير المرغوب فيها لتلاميذ المرحلة الابتدائية في دولة الكويت. - حصة محمد صادق 1995م "دراسة تحليلية لخبرات العقاب المدرسي لدى عينة من طالبات جامعة قطر".

صعوبات التعلم

هي نوع من مظاهر العجز الاكاديمي للفرد فيما يتعلق بتعلم اللغه والقراءه والكتابه والتهجئه والتي لاتعود لاسباب عقليه او حسيه ،والافراد ذوي صعوبات التعلم هم فئه من اولئك الذين يعانون اضطرابات في واحده او أكثر من العمليات النفسيه الاساسيه التي تتضمن فهم واستعمال اللغه المكتوبه او اللغه المنطوقه والتي تبدو في اضطرابات السمع والكلام ،والتفكير ،والقراءه ، والتهجئه, والحساب, والتي تعود إلى اسباب تتعلق بإصابات الدماغ الوظيفيه البسيطه ، لكنها لا تعود إلى أسباب تتعلق بالإعاقه العقليه ،أو السمعيه, أو البصريه, أو غيرها من الإعاقات0 وكل من يتعلم يواجه صعوبة ما أو مشكلة ما في طريق التعلم فكأن صعوبات التعلم جزء من التعلم وكأن نجاحنا في التعلم مرهون بنجاحنا في معالجة صعوبات التعلم 0

الشروط والعومل الميسره للتعلم

1- معرفة الاهداف السلوكية يبين الهدف السلوكي مانريده من المتعلم بالضبط ،أي انه يركز على ماهية السلوك الذي ترغب ان يؤديه الطالب بعد التعلم ، الامر الذي يوجه جهود المعلم في اثناء التدريس نحو مساعدة الطالب على تحقيق هذا السلوك ، كما يجعل من السهل اجراء قياسات دقيقة لمعرفة مدى تحقق هذا السلوك من عدمه. ويعد اثراستخدام الأهداف السلوكية في تعلم الطلبة وتحصيلهم قضية جدلية لدى الاوساط التربوية ففي حين يؤكد بعض المنظرين التربويين ايجابية اثر الاهداف السلوكية في تسهيل عملية تعلم الطلبة يؤكد البعض الاخر من المنظرين ان استخدام الاهداف السلوكية يعيق تعلم الطلبة او لايسهل على ال تقديروقد اجري العديد من الدراسات لحسم القضيه لصالح احدى الفئتان غير ان نتائج هذه الدراسات جاءت متناقضه ففي حين قدمة بعض الدراسات التجريبية ادلة اثبات على فاعلية الاهداف السلوكية قدم البعض الاخر من الدراسات ادلة نفي لهذه الفاعلية . ولا ننسى ان نذكر بانه قد تتأثر النتائج بحسب قناعة القائم على التجربة . ومن فوائد صياغة الاهداف السلوكيه : 1- توجيه وتخطيط عملية التعلم والتعليم 0 2- تفيد في تقويم الاداء0 3- تفيد في توجيه جهود التلاميذ0 خصائص الاهداف السلوكية الجيدة : 1- ان تركز على سلوك التلميذ لا على سلوك المعلم . 2- ان تضف نواتج التعلم . 3- ان تكون واضحة المعنى قابلة للفهم و الاستيعاب. 4- ان تكون قابلة للملاحظة والقياس حيث يجب تجنب الاهداف التي تحتاج إلى القيام بافعال غبر محددة لا يمكن قياسها مثل : يتذوق ،يفكر ،يعتقد ،يميل إلى .....الخ فهذه الأمثالل لاتعبر عن سلوك يمكن ملاحظته وقياسه بصوره مباشره فلذلك يجب اختيار أمثال يمكن ملاحظتها مثل :يميز ، يرسم ، يشرح,.......الخ

تصنيف الاهداف السلوكية

الغاية من هذا التصنيف هو مساعدة المعلم على تحديد أنسب ظروف التعلم لمختلف الأعمال التي يجب على التلميذ تعلمها. فمثلا : ظروف تكوين المفاهيم تختلف عن ظروف تعلم حل المشكلات أو حفظ قائمة باللغة الإنجليزية . ومن أهم أعمال تصنيف الأهداف السلوكية هو تصنيف ((بلوم)) . 1- تصنيف (( بلوم )) للأهداف التعليمية في الميدان المعرفي :- يتناول تصنيف ((بلوم )) العمليات العقلية كالإدراك والتصوير .... الخ ويشتمل هذا النوع من التصنيف من القدرات والمهارات العقلية وتتوزع هاتان الفئتان إلى ستة مستويات مرتبة ترتيبا حرفيا يبدأ بسيطاً ثم يأخذ تدريجيا بالتعقيد والتداخل واعتماد على مستوى على المستوى السابق له وانعكاس المستوى الأعلى على الأدنى وهذه المستويات هي : المعرفة (أو التذكر) ، الفهم ، التطبيق ، التحليل ، التركيب ، التقويم

التعزيز

هو حدث من أحداث المثير اذا ظهر في علاقة زمنية ملائمة مع الاستجابة فانه يميل إلى المحافظة على قوة هذه الاستجابة أو زيادة هذه العلاقة بين المثير ومثير أخر. ويقسم التعزيز إلى نوعين: تعزيز موجب (الثواب) وتعزيز سالب (العقاب) 1- التعزيز الموجب في التعلم : عن أهم أثار الثواب ما يولده في المتعلم من حالات انفعالية سارة . فهو عادة ما يجعل الطفل يشعر بالرضا والسرور ويؤدي إلى تقوية رافع التعلم . فمن شأن التعزيز ان يخبر الطفل بمدى ملائمة استجابات ويجعل للتعلم معنى . وقد أكدت تجارب كثيرة فعالية الثواب في التربية . الأ اننا نشير إلى تحفظين هامين في المبالغة في استخدام الثواب . أ‌- الثواب الذي يتخذ صورة مكافأة يحددها الراشدون ترتبط صناعيا بالنشاط ولذلك تعد اذا بولغ فيها نوع من الرشوة . وقد تعود إلى الانقياد والرضوخ للسلطة لها إلى الابتكار . حيث يصبح لدى الطفل اتجاها *ماذا سيعود علي من هذا العمل * ب‌- الثواب يكون تنافسيا في طابعة بمعنى انه في الوقت الذي نجد فيه شخصيا او عدة اشخاص تشبعهم المكافأة التي يحصلون عليها فان الكثيرين قد يتعرضون للاحباط . 2- اثر العقاب ( التعزيز السالب) في التعلم . ان الاتجاه الحديث في التربية يقلل من قيمة العقاب فقد أثبتت التجارب ان العقاب له اثارا ضاره يمكن ان نلخصها بالتالي : 1- يؤدي إلى كبت السلوك وليس محوه . 2- يفشل العقاب في تحديد ما يجب ان يفعله الطفل حيث يحدد للطفل التوقف عن العمل . 3- بانتهاء الحالة الانفعالية المرتبطة بالعقاب قد تظهر الاستجابات التي عوقبت من قبل بنفس قوتها السابقة . 4- يؤدي العقاب إلى نتائج سيئة مثل كراهية التعلم. 5- قد يترتب على الاستخدام المستمر للعقاب عدد من الاخطاء . فالمعلم أو الوالد الذي يعتمد على العقاب قد يكون مظطربا انفعاليا و قد يعبر عن عدد من السلوك مكبوت لديه بعقاب الطفل . حيث ان الاطفال لديهم حساسية شديدة ضد الظلم . وهنا كذلك لا بد ان يشير إلى بعض المبادئ الهامة عن استخدام العقاب. 1- لا يكون للعقاب قيمة الا اذا ادى مباشرة إلى تغير الاستجابة . و معنى هذا لابد ان نشجع الطفل(عند معاقبته ) على اصدار الاستجابة الصحيحة وإثباته عليه . 2- التميز بين العقاب باعتباره تهديدا للفشل في التعلم وبين معناه كعقوبة على الخروج على القواعد الاخلاقية .حيث نستخدم العقوبة عندما يظهر التلميذ سلوك اللامبالاة و الكسل المقصود او خرق السلوك الديني و الأخلاقي . 3- قد يكون العقاب اخباريا :فتصحيح الاخطاء الذي يسجله المعلم ففي كراسة التلميذ نوع من العقاب ولكنه يخبر التلميذ باجاباته الخاطئة . والعقاب الاخباري يعيد توجيه السلوك بحيث يمكن إثابة السلوك الجديد . 4- قد يكون الطفل في حاجة إلى العقاب حينما يحاول اختبار الحدود المسموح بها من الحدود الغير المسموح بها . 5- يجب الحذر من المبالغة في استخدام العقاب فقد يؤدي إلى زيادة القلق

_________________
نادر الليمونى
وحدة ضمان الجودة - إدارة الحسينية التعليمية - شرقية
[b]ليس كل من تعلو شفاهم البسمة سعداء ... ولكن ربما سارعوا بها قبل ان تسقط دموعهم
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مفهوم و فلسفة و مبادئ التعلم النشط
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى محبى الجودة :: اخبار التعليم :: المعلم انتقل الى-
انتقل الى: