ملتقى محبى الجودة
نرحب بكم في ملتقي محبي الجودة ونتمنى لكم قضاء وقت مثمر الاستفادة من خبراتكم فى ميدان الجودة
http://flflh.com/down-31268-1268682995.gif

ملتقى محبى الجودة

يهتم المنتدى بدعم ونشر فكر وثقافة الجودة ورعاية وتحفيز الافكار والابداعات القيمة
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» ماذا لو 2
الثلاثاء يوليو 27, 2010 2:32 am من طرف شكرى اسماعيل

» ماذا لو 1
الثلاثاء يوليو 27, 2010 2:30 am من طرف شكرى اسماعيل

» جودة حقيقية
الإثنين يوليو 26, 2010 9:27 pm من طرف ايهاب اسماعيل محمد

» ساهم معنا في اعداد كتاب الدعم الفني للمدارس
الإثنين يوليو 26, 2010 8:57 pm من طرف ايهاب اسماعيل محمد

» ‏بكيت يومـاً
الإثنين يوليو 26, 2010 5:25 am من طرف عماد الدومانى

» فنيات فحص الملف
الإثنين يوليو 26, 2010 2:24 am من طرف محمود نصار

» المدرسة الافتراضية تفتح ابوابها من جديد ... ادخل واشترك معنا.
الأحد يوليو 25, 2010 7:30 pm من طرف hebaragheb

» دليل جودة المدارس
الأحد يوليو 25, 2010 3:52 pm من طرف ايمان رافت

» تعيين‏40‏ ألف معلم خلال أيام
الأحد يوليو 25, 2010 3:35 am من طرف هاله

» من أحسن الرسائل على البريد الإلكترونى
الأحد يوليو 25, 2010 1:26 am من طرف محمد شحاته

» تنبيه هام
الأحد يوليو 25, 2010 1:01 am من طرف د/عبد الناصر بدرى امين

» سجل الحضــور
السبت يوليو 24, 2010 5:32 pm من طرف أشرف محمود شنن

» كل ما يخص خرائط المنهج للمرحلتين الابتدائية والاعدادية
السبت يوليو 24, 2010 6:45 am من طرف أشرف محمود شنن

» كيفية قياس الجانب الوجدانى
السبت يوليو 24, 2010 6:04 am من طرف أشرف محمود شنن

» تحت رعاية صاحب الفضيلة الشيخ / إبراهيم عبد العال الرائد العام لإتحاد الطلاب والطالبات ورئيس قطاع المعاهد الازهريه
الجمعة يوليو 23, 2010 4:05 pm من طرف نادر الليمونى

» عيد ميلاد اخى الحبيب أشرف محمود شنن
الجمعة يوليو 23, 2010 6:44 am من طرف أشرف محمود شنن

» مستحقات المجموعة 15
الخميس يوليو 22, 2010 4:49 pm من طرف هاني أحمد عبد المقصود

» مبروك لكل المراجعين
الخميس يوليو 22, 2010 6:04 am من طرف فاطمه عبادى الطيرى

» فن إجراء المقابلة الشخصية
الخميس يوليو 22, 2010 6:02 am من طرف فاطمه عبادى الطيرى

» تطبيق مبادئ الجودة الشاملة في شهر رمضان
الخميس يوليو 22, 2010 1:43 am من طرف عزه حسن احمد


شاطر | 
 

 الإشراف التربوي الحديث ودوره في معالجة المشكلات التعليمية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نادر الليمونى
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 851
تاريخ التسجيل : 20/05/2010
العمر : 46

مُساهمةموضوع: الإشراف التربوي الحديث ودوره في معالجة المشكلات التعليمية   الإثنين يونيو 14, 2010 12:30 pm


الإشراف التربوي الحديث ودوره في
معالجة المشكلات التعليمية
د محمد عوض الترتوري
مقدمة:
يعتبر الإشراف التربوي عملية ديمقراطية انسانية علمية تهدف
إلى تقديم خدمات فنية متعددة تشمل المعلم والمتعلم والبيئة
التعليمية؛ وذلك من أجل تحسين الظروف التعليمية، وزيادة
فاعلية التعليم وتحقيق أهدافه من حيث تنمية قدرات الطلبة
في مختلف المجالات. ونظراً للدور المهم الذي يقوم به
المشرفون التربويون فقد أنشأت وزارات التربية والتعليم في
مختلف الأقطار مديريات وأقسام مختصة بالإشراف التربوي،
والذين يتم اختيارهم من المعلمين المتميزين، ومن ذوي
الخبرة والكفاءة العالية باعتباهم معلمي المعلمين، وأناطت
بهم مسؤولية متابعة المعلمين والوقوف على احتياجاتهم،
والعمل على تطويرهم بمختلف الوسائل المتاحة. كما أولت
المشرفين التربويين الرعاية التامة من حيث تأهيلهم
وتدريبهم على مختلف المجالات الإشرافية والتخصصية. وما هذه
المادة العلمية إلا لَبِنَة من لَبِنات العمل على تطوير
المعلمين؛ إيماناً بأهمية الإشراف التربوي، وذلك لأن
المواقف التي يواجهها المعلم والمادة التي يتعامل معها هي
في تغير مستمر في ضوء تطور العلم والحياة في كل يوم.
تعريف الإشراف التربوي الحديث:
تطوَّر مفهوم الإشراف التربوي من نظام التفتيش الذي يقوم
على أساس مراقبة عمل المعلمين وتصيّد أخطائهم، إلى عملية
التوجيه التي تقوم على أساس التعاون بين المشرفين
التربويين والمعلمين من أجل رفع كفاياتهم التعليمية. ثم
إلى عملية الإشراف التي تهدف إلى مساعدة المعلمين في
مواجهة مشكلاتهم التعليمية ومعالجتها بأسلوب علمي منهجي
منظم.
ويمكن تحديد المفهوم الحديث للإشراف التربوي على أنه:
"مجهود منظم، وعمل إيجابي، يهدف إلى تحسين عمليات التعلم
والتعليم والتدريب؛ وذلك لتنسيق وتوجيه النمو الذاتي
للمعلمين ليزداد فهمهم التربوي وإيمانهم بأهداف التعليم،
وبذلك يؤدون دورهم بصورة أكثر فاعلية" (عبد الهادي، 2002).

كما يعرّف على أنه: "عملية قيادية ديمقراطية تعاونية
منظمة، تعنى بالموقف التعليمي بجميع عناصره من مناهج
ووسائل وأساليب وبيئة ومعلم وطالب، للعمل على تحسينها
وتنظيمها وتحقيق أهداف التعلم والتعليم" (Carl, 1990).
إن التعريف السابق يمثل نقلة نوعية تبتعد كثيراً عن مفهوم
التفتيش وممارسة القائمين عليه، إذ يلغى نهائياً الاستعلاء
على المعلمين وتجريحهم وتصيد أخطائهم.كما يتجاوز التوجيه
الفني الذي قد يقف عند حدود متابعة عمل المعلمين في
المدارس ومحاولة تصحيح ممارساتهم على ضوء الخبرة والنصيحة
الوافدتين من خارج المدرسة، لارتباط التوجيه الفني بتميز
الموجّه في مادة تعليمية بعينها.
ولم يعد الإشراف التربوي بمفهومه الحديث ذا مهمة واحدة فقط
وهي مساعدة المعلم على تطوير أساليبه ووسائله في غرفة
الصف؛ بل أصبح له مهام كثيرة ترتكز على تطوير الموقف
التعليمي بجميع جوانبه وعناصره.
وظائف الإشراف التربوي:
أ/ وظائف إدارية، ومنها:
1- تحمل مسئولية القيادة في العمل التربوي.
2- التعاون مع إدارة المدرسة.
3- حماية مصالح الطلبة.
4- إعداد تقرير شامل في نهاية كل عام دراسي.
ب/ وظائف تنشيطية ومنها:
1- حث المعلمين على الإنتاج العلمي والتربوي.
2- المشاركة في حل المشكلات التربوية القائمة في المدرسة
ولدى إدارة التعليم.
3- مساعدة المعلمين على النمو الذاتي وتفهم طبيعة عملهم.
4- متابعة كل ما يستجد من أمور تربوية وتعليمية.
ج/ وظائف تدريبية ويمكن أن يتحقق ذلك عن طريق:
1- الورش الدراسية.
2- حلقات البحث.
3- النشرات.
د/ وظائف بحثية ومنها:
1- الإحساس بالمشكلات والقضايا التي تعوق مسيرة العملية
التربوية.
2- السعي إلى تحديد المشكلات والتفكير الجاد في حلها وفق
برنامج يعد لهذا الغرض.
هـ/ وظائف تقويمية ومنها:
1- قياس مدى توافق عمل المعلم مع أهداف المؤسسة التربوية
ومناهجها وتوجيهاتها.
2- التعرف على مراكز القوة في أداء المعلم والعمل على
تعزيزها.
3- اكتشاف نقاط الضعف في أداء المعلم والعمل على علاجها
وتداركها.
و/ وظائف تحليليه ومنها:
1- تحليل المناهج الدراسية.
2- تحليل أسئلة الاختبارات من خلال المواصفات الفنية
المحددة لها.
ز/ وظائف ابتكارية ومنها:
1- ابتكار أفكار جديدة وأساليب مستخدمة لتطوير العملية
التربوية.
2- وضع هذه الأفكار والأساليب موضع الاختبار والتجريب.
3- تعميم هذه الأفكار والأساليب بعد تجريبها وثبوت
صلاحيتها.
مهارات الإشراف التربوي الحديث:
هناك عدة مهارات إشرافية وإدارية
تسهم في تحقيق أهداف المؤسسة التعليمية، منها:
أولاً- تهيئة المعلمين الجدد لعملهم:
يتم إعداد المعلمين للمهمات التعليمية في الجامعات وفي
كليات إعداد المعلمين، ويتم تدريبهم على مطالب العمل
ميدانياً أثناء الدراسة. ولكنهم من ناحية عملية يواجهون
مشكلات حقيقة عندما يباشرون أعمالهم الفعلية في المدارس
التي يعينون للعمل فيها. وتقع على جهاز الإشراف التربوي
بالتعاون مع إدارة المدرسة مسؤولية إعداد المعلمين الجدد
لعملهم.
ثانياً- عقد الدورات للمعلمين أثناء
الخدمة:
يتصل المشرف التربوي يومياً بالميدان في هذه المدرسة أو
تلك، ويطلع على جوانب العمل وعلى المشكلات التي يواجهها
المعلمون، وعلى جوانب النقص في الخدمات التعليمية المقدمة
للتلاميذ. وعلى ضوء ذلك يستطيع المشرفون التربويون، وبجهد
تعاوني اقتراح بعض الدورات التي تعالج جوانب الضعف التي
يلاحظونها ، ومن هذه الدورات ما يلي:
1 ـ دورة لاستخدام الحاسب في التعليم، وفي تصميم الوحدات
التعليمية الإلكترونية (إنتل).
2 ـ دورة لتعليم معلمي المرحلة الأساسية استخدام أسلوب
المجموعات في التعليم.
3 ـ ورشة عمل في القياس والتقويم التربوي لتحسن أداء
المعلم في الاختبارات، وفي قياس النتاجات التعليمية.
4 ـ ورشة عمل لتدريب المعلمين على استخدام المواد الأولية
المتوفرة في البيئة في صنع الوسائل التعليمية.
5 ـ دورة لتدريب المعلمين على إثارة اهتمام الطلبة
بالأنشطة.
6 ـ دورة للمعلمين المشرفين على المكتبات المدرسية
لتعريفهم بالأساليب المناسبة لتفعيل دور واجتذاب الرواد
إليها.
7 ـ دورة لتدريب المعلمين على طريقة جديدة في التدريس.
ثالثاً- عقد وإدارة الاجتماعات مع
المعلمين:
وقد تأتي هذه الاجتماعات في مطلع العام الدراسي الجديد،
حيث يلتقى المشرف التربوي بمدرسي إحدى المواد ويناقش معهم
المنهج الدراسي لهذه المادة، والكتاب المقرر، وكفاية دليل
المعلم. ويكون من ثمرات هذا الاجتماع إثارة انتباه
المعلمين لبعض الجوانب الهامة في المنهج، والوقت المناسب
من الفصل الدراسي لتناول هذا الجاذب. كما قد يأتي الاجتماع
بمناسبة اقتراب موعد الامتحانات النهائية. كما قد يأتي
الاجتماع بعد انتهاء الامتحانات، وقد يأخذ الاجتماع شكل
ورشة عمل لتحليل الأسئلة التي أستخدمها المعلمون.
رابعاً- العمل على تطوير المنهج:
إن عملية تطوير المهج ليست مهمة الإدارة العامة للمناهج
بوزارة التربية والتعليم، وإن كانت هذه الإدارة هي من ينظم
عملية التطوير، وتطوير المنهج ليس عملا فردياً يقوم به
المختص التربوي. بل يأتي التطوير كثمرة لجهد مشترك يساهم
في تحقيقه المشرف كقائد تربوي بالتعاون مع المعلمين الذي
نفذوا توجيهات المنهج ميدانياً.
خامساً- عرض نماذج للمحاكاة في
إدارة الصفوف:
إن نجاح عمل المعلم في داخل غرفة الصف يتأثر بشكل كبير
بنجاحه في إدارة الصف، فلا يكفي أن يكون المعلم متعمقاً في
مادة تخصصه، وأن يكون المنهاج حديثاً ومتطوراً، كما لا
يكفي اعتماد طرق متميزة في التدريس واستخدام وسائل نافعة
إن لم يجد المعلم سبيلا إلى إدارة الصف بطريقه فعاله.
ويستطيع المشرف التربوي، ومن خلال زيارته الميدانية أن
يتعرف على المعلمين اللذين يكونون قدوة في هذا الأمر،
ويعقد بعد كل حصة حلقة لمناقشة الاستراتيجيات التي اتخذها
المعلم ويقدم تفسيراً لكل استراتيجية بما يساعد على توليد
القناعات بالأخذ بمثل هذه الاستراتيجيات في العمل (الترتوري
والقضاه، 2006).
سادساً- المشاركة في اختيار
المعلمين وتوزيعهم على المدارس:
إن المشرف كحلقة وصل بين الإدارة في المركز والميدان
يستطيع أن يساهم مساهمة فعالة في تقديم صورة عن احتياجات
المدارس من المعلمين في واحد أو أكثر من التخصصات، كما
يساعد في التوصية باختيار المعلمين الذين يناسبون حاجات
هذه المدرسة أو تلك في تخصـص معين.
سابعاً- تدريب المعلمين على إدارة
الوقت:
إن عملية تنظيم الوقت داخل غرفة الصف لها أهمية كبرى في
الإدارة الصفية الفعالة، وتتضمن مهام المعلم في ضوء تدريبه
على تنظيم الوقت:
1- تحديد الوقت المناسب لكل وحدة دراسية بما يتلاءم مع
مضمون وأهمية الوحدة.
2- تحديد الوقت لكل نشاط، بحيث لا يهمل نشاطات معينة.
3- تحديد الوقت اللازم لإعطاء التوجيهات وأخذ الحضور
والغياب وما شابه ذلك (الترتوري وزميله، 2006).
ثامناً- الاتصال الفعال:
إن لاستثمار المشرف لموقعه كحلقة اتصال بين الإدارة
والميدان في العمل أهمية باللغة في توفير التغذية الراجعة
للعاملين في الأنشطة المختلفة في مجال التربية والتعليم،
على مستوى التخطيط والتنظيم والقيادة والتطوير والتقويم
والعلاقات مع البيئة المحلية.
تاسعاً- كتابة التقارير الفنية:
تعد عملية كتابة التقارير الفنية من أهم العمليات الإدارية
على جميع المستويات حيث تسهم في عملية الاتصال وفي
تقنينها، كما أنها تساهم في توفير الوقت وفي تقديم التغذية
الرجعية اللازمة لتقييم أداء المعلم.
عاشراً- إدارة ضغوط العمل:
من الأمور التي يلاحظها المعلمون أو المراقب لأحوالهم،
الضغط النفسي الذي يتعرض له بعضهم أثناء العام الدراسي
سواء داخل الفصل أو خارجه. ولهذا الضغط النفسي علامات،
منها:
1. الشعور بالنفرة من التدريس والملل من الفصل والطلاب.
2. انخفاض الدافعية للمشاركة في أنشطة المدرسة.
3. عدم الاهتمام بالإعداد للدرس، وأداؤه بأقل قدر من الجهد
والوقت.
4. التأخر في الذهاب للفصل وعدم متابعة واجبات الطلاب.
5. الإكثار من ذم الطلاب واتهامهم بالكسل وعدم الفهم (وقد
يكون هذا صحيحا!).
6. كثرة التذمر من أوضاع المدرسة وأوضاع التعليم بشكل عام.
فالضغط النفسي حالة يشعر فيها المعلم بأن جهده يضيع سدى
وليس له ثمرة وأنه يبذل كل ما عنده ولا أحد يقدر أو
يستفيد. وهذه الحالة إذا لم يسارع في علاجها فقد يكون لها
أثر سيء على الطلاب وعلى جو المدرسة العام. بل قد يتعدى
أثرها إلى مستقبل المعلم التعليمي نفسه، بحيث تترسخ هذه
النظرة فتؤثر على نظرة المعلم للطلاب والتعليم بشكل عام.
ولايمكن إزالة ضغوط العمل في أي مؤسسة تعليمية بشكل كلي،
ولكن يمكن التخفيف من حدة ضغط العمل أو إدارته من خلال عدة
أساليب نذكر منها على سبيل المثال
مايلي:
الأسلوب الأول: الاستعداد للضغوط: بإعطاء المعلمين نظرة
واقعية عن العمل الذي سيقومون به، واخبارهم بمعدل الجهد
الذي سيبذلونه لإنجاز الأعمال التي يجب عليهم أداؤها، وذلك
عن طريق تنظيم مجموعة من البرامج التحضيرية التي توضح
الصعوبات التي يمكن أن يواجهوها.
الأسلوب الثاني: تقسيم العمل: إذا كان المعلم محملاً
بأعباء عمل كثيرة، فإن تقسيم العمل بينه وبين الآخرين قد
يساعد في تخفيف عبء العمل.
الأسلوب الثالث: المساندة الاجتماعية: وذلك بتحميس فريق
العمل لمساندة المعلم الذي وقع عليه ضغطاً في عمله. أما
إذا كان الضغط جماعياً فلا بد من تحميس جميع المعلمين،
والتركيز علىايضاح العبارة التالية: "إن الضغط لن يزول إلا
إذا عمل الفريق كاليد الواحدة".
الأسلوب الرابع: الاختيار السليم للمعلمين عند التعيين:
وذلك للتوفيق بين خصائص الفرد من ناحية، ومتطلبات التدريس
وبيئة العمل من ناحية أخرى.
الأسلوب الخامس: رفع المهارات والقدرات: بمساعدة المعلمين
على تعلم ممارسة وظائفهم بصورة أكثر فعالية وبضغوط أقل،
وذلك عن طريق إقامة دورات تدريبية وتحفيز المعلمين
المتميزين في أعمالهم بمكافآت أو تقديم الجوائز لهم.
الحادي عشر- أساسيات التخطيط وتنفيذ
الدروس اليومية:
وتتضمن هذه المهمة تدريب المعلمين على القضايا التالية:
• صياغة الأهداف السلوكية:
إن الغاية من صياغة الأهداف السلوكية هي:
1- أن يتعرف المعلم على عناصر الهدف السلوكي.
2- أن يتعرف المعلم على أهمية وضع الأهداف في تحسين
التعليم.
3- أن يطبق المعلم أسلوب وضع الأهداف قبل البدء بتدريس أي
وحدة (الترتوري وزميله، 2006).
ويتضمن الهدف السلوكي:
1- الأداء المتوقع القيام به بعد عملية التعليم.
2- الشروط والظروف التي يظهر هذا السلوك من خلالها.
3- تحقيق مستوى الأداء المقبول (نشواتي، 1998).
• استخدام الوسائل التعليمية:
إن من أهم الأدوار التي يلعبها المشرف التربوي هي تدريب
المعلمين على استخدام الوسائل التعليمية، وقد أوضحت
الدراسات والأبحاث أن الوسائل التعليمية تلعب دوراً
جوهرياً في إثراء التعليم من خلال إضافة أبعاد ومؤثرات
خاصة وبرامج متميزة. إن هذا الدور للوسائل التعليمية يعيد
التأكيد على نتائج الأبحاث حول أهمية الوسائل التعليمية في
توسيع خبرات المتعلم وتيسير بناء المفاهيم، وتخطي الحدود
الجغرافية والطبيعية. ولا ريب أن هذا الدور تضاعف حالياً
بسبب التطورات التقنية المتلاحقة التي جعلت من البيئة
المحيطة بالمدرسة تشكل تحدياً لأساليب التعليم والتعلم
المدرسية، لما تزخر به هذه البيئة من وسائل اتصال متنوعة
تعرض الرسائل بأساليب مثيرة ومشرقة وجذابة. كما أنّ اشتراك
جميع الحواس في عمليات التعليم يؤدي إلى ترسيخ وتعميق هذا
التعلّم والوسائل التعليمية تساعد على اشتراك جميع حواس
المتعلّم، وهي بذلك تساعد على إيجاد علاقات راسخة وطيدة
بين ما تعلمه التلميذ، ويترتب على ذلك بقاء أثر التعلم.
التدريب على أساليب التدريس
المختلفة:
أسلوب التدريس هو الكيفية التي يتناول بها المعلم طريقة
التدريس أثناء قيامه بعملية التدريس، أثناء قيامه بعملية
التدريس، أو هو الأسلوب الذي يتبعه المعلم في تنفيذ طريقة
التدريس بصورة تميزه عن غيره من المعلمين الذين يستخدمون
نفي الطريقة، ومن ثم يرتبط بصورة أساسية
بالخصائص الشخصية للمعلم.
ومن أشهر طرق التدريس: طريقة الإلقاء، وطريقة طرح الأسئلة،
وطريقة المناقشة، وطريقة الحوار، وطريقة التدريس من خلال
المشروعات، وأسلوب التدريس التعاوني أوالتعلم من خلال
المجموعات، وطريقة الاستكشاف، والتعلم من خلال حل
المشكلات.
تحقيق الإدارة الصفية الفعالة:
تعرّف الإدارة الصفية على أنها: "كل ما يقوم به المعلم
داخل غرفة الصف من سلوكيات سواء كانت لفظية أو عملية،
مباشرة أو غير مباشرة، بحيث تحقق الأهداف التعليمية
والتربوية المرسومة كي يحدث في النهاية تغير مرغوب في فيه
في سلوكيات الطلبة (Betty, 2001).
ويلعب المشرف التربوي دوراً مهماً تدريب المعلم على إدارة
الصف، من خلال تدريبه على مجمل عمليات التوجيه والتفاعل
التي يتبادلها المعلم مع طلبته وأنماط السلوك المتصلة بها،
وذلك لجعل عملية التعليم والتعلم في غرفة الصف أمراً
ممكناً وهادفاً ومشوقاً، للحصول على أفضل النتائج بأقل جهد
ووقت ممكن.
التقويم المرحلي والختامي:
يعتبر التقويم ركناً أساسياً من أركان أي عمل تربوي منظم
وهادف. إن التقويم التربوي هو عبارة عن عملية مخططة لجمع
المعلومات المنظمة في ضوء معايير علمية محددة بهدف إصدار
حكم موضوعي على قيمة العمل التربوي.
ويقوم المشرف التربوي بتدريب المعلم على أساليب التقويم في
مستوياته المختلفة، ومنها:
1- التقويم القبلي: ويتم قبل البدء بتنفيذ الدرس من خلال
تقويم خطة العمل نفسها، والأساليب والأدوات المقترحة لها.

2- التقويم المرحلي: وهو عملية مستمرة، تتم في نهاية كل
وحدة دراسية، ويستفاد من نتائجه في العلاج المبكر وتوفير
التغذية الراجعة المستمرة لتحقيق تعلم أفضل.
3- التقويم الختامي الشامل: ويتم في نهاية الفصل أو العام
الدراسي، ويمكن أن يستفاد من نتائجه في التعرف على مستوى
الطلبة وما حققوه من تقدم، وقياس الأهداف المتحققة من
عملية التعليم، كما يستفاد من نتائجه في تقويم فاعلية
التدريس (عبد الهادي، 2002).
• تدريب المعلم على إعداد خطة الفصل
اليومية:
إن الهدف من إعداد الخطة الصفية هو تنظيم عملية التعليم
وفق الأهداف المرسومة. وتتضمن الخطة اليومية: وضع الأهداف
العامة والسلوكية من الوحدة الدراسية، وكذلك تعداد الوسائل
والأنشطة وطرق التدريس التي سيستخدمها المعلم/ المعلمة،
وكذلك تحديد الزمن التقريبي لتحقيق كل هدف من الأهداف
الموضوعة، وكذلك طرق تقويم الطلبة للتحقق من بلوغ الأهداف.
إن التخطيط للتدريس يمثل إحدى الكفايات التعليمية لدى
المعلمين، لذا فإن هناك أسساً للتخطيط الجيد للتدريس يمكن
أن نعدد أبرزها:
1- أنه ينبغي للمعلم وضع خطة متكاملة للتدريس في ضوء
الأهداف التعليمية المحددة.
2- أنه ينبغي أن ترتبط الخبرات التعليمية التي تشملها
الخطة بالأهداف التعليمية المحددة.
3- أنه ينبغي أن ترتبط الإجراءات والأساليب والوسائل
التعليمية التي تشملها الخطة بالأهداف التعليمية المحددة.
4- أنه ينبغي مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ عند وضع
الخطة التدريسية.
5- أنه ينبغي وضع خطة التدريس في ضوء الإمكانات المادية
والزمنية.
6- أنه ينبغي أن تكون الخطة التدريسية مرنه قابلة للتغيير
والتعديل أثناء تنفيذها، وأن تكون ممكنة التحقيق بعيدة عن
الارتجالية والمثالية

تعريف الإشراف التربوي - أهداف
الإشراف التربوي - بعض طرائق وأساليب الإشراف التربوي .
تعريف الإشراف التربوي ومفهومه :
توجد تعريفات كثيرة للإشراف التربوي
منها :
عرف سيد حسن حسين الاشراف التربوي بأنه " نشاط موجه يعتمد
على دراسة الوضع الراهن ، ويهدف إلى خدمة جميع العاملين في
مجال التربية والتعليم ، لانطلاق قدراتهم ورفع مستواهم
الشخصي والمهني بما يحقق رمفع مستوى العملية التعليمية
وتحقيق أهدافها ".
و عرفه عبدالعزيز البسام بأنه " عملية تربوية متكاملة تعني
بالأغراض والمناهج وأساليب التعليم والتعلم وأساليب
التوجيه والتقويم وتطابق جهود المدرسين وتتفق واياهم،
وتسعي إلى التوفيق بين أصول الدراسات وأسسها النفسية
والاجتماعية وبين أحوال النظام التعليمي في دولة ما
ومتطلبات اصلاحه وتحسينه ".
وعرفه حامد الأفندي بأنه " العمل على النهوض بعمليتي
التعليم والتعلم " .
وعرفه آدمز بقوله " أن الإشراف خدمة فنية تقوم على أساس من
التخطيط السليم الذي يهدف إلى تحسين عملية التعلم والتعليم
".
ومن خلال التعاريف السابقة يمكن القول بأن الإشراف التربوي
عملية منظمة ومخططة تهدف إلى تحسين الناتج التعليمي من
خلال تقديم الخبرات المناسبة للمعلمين والعاملين في
المدارس ، والعمل على تهيئة الإمكانات والظروف المناسبة
للتدريس الجيد الذي يؤدي إلى نمو الطلاب فكريا وعلميا
واجتماعيا وتحقق لهم الحياة السعيدة في الدنيا والآخرة .
أهم أهداف الإشراف التربوي :

-- تعريف المعلمين بأهداف السياسة التعليمية للدولة .
ومما جاء في كتاب الإدارة والإشراف ( اتجاهات حديثة ) رداح
الخطيب وآخرون تم اختيار الأهداف التالية ( بتصرف ) :
1 - تحسين موقف التعليم لصالح التلميذ ، وهذا التحسين لا
يكون عشوائيا ، بل يكون مخططا أي أن التوجيه (الإشراف)
يهدف إلى التحسين المبني على التخطيط السليم والتقويم
والمتابعة .
لابد في التوجيه من الإهتمام بمساعدة أفراد التلاميذ على
التعلم في حدود امكانات كل منهم بحيث ينمو نموا متكاملا
إلى أقصى ما يستطيعه الفرد حسب قدراته .
2 - لا يتم التوجيه السليم الا إذا كان تعاونيا بين الموجه
والمعلم وإدارة المدرسة وكل من له علاقة بتعليم التلميذ .
3 - مساعدة المعلمين على تتبع البحوث النفسية والتربوية
ونتائجها ودراستها معهم ومعرفة الأساليب الجديدة الناتجة
من البحوث ، ولا بد للمشرف أن يولد عند المعلم حب الاطلاع
، والدراسة والتجريب ، وذلك لتطوير أساليب تدريسهم ويتضمن
هذا النمو المهني للمعلم ، كما يتضمن النقص الأكاديمي
المهني .
4 - مساعدة المعلمين على تحديد أهداف عملهم ، ووضع خطة
لتحقيق هذه الأهداف .
الإشراف التربوي عملية تعاونية تشخيصية علاجية ، اذا ينبغي
أن يعمل الموجه على تشخيص الموقف التعليمي وابراز ما فيه
من قوة وضعف ، وتوجيه المعلمين المعلمين لعلاج الضعف
وتحاشي المزالق وتدارك الأخطاء .
5 - أن الفترة الزمنية التي يقضيها المعلم في إعداده لا
تكفي ، لذلك لا بد للمشرف أن يوجهه لاستكمال نموه المهني ،
وسد النقص في تدريبه ، والعمل على تشجيعه على تحمل مسؤليات
التدريس ، وتعريف القدامى من المعلمين بالمستحدث في عالم
التربية ، والتعليم ، ومساعدة المعلم المنقول حديثا
ليتأقلم مع الوضع لينجح في عمله وليستمر في نموه المهني .
6 - تشجيع المعلمين على القيام بالتجريب والتفكير الناقد
البناء في أساليبهم التي تناسب تلاميذهم ، وأن يسمح المشرف
للمعلم بانتقاد أساليب وملاحظات المشرف وأساليب تدريسه ،
وان ينتقي منها ما يناسب الظروف والامكانات المحلية ، ولا
بد أن يكون النقد بناء .
7 - يهدف الاشراف التربوي إلى حماية التلاميذ من نواحي
الضعف في المادة الدراسية أو العلاقات الاجتماعية أو المثل
والقيم التي يسلك المعلم بموجبها .
8 - يجعل الإشراف التربوي المعلمين يقتنعون بأن ما يعملونه
داخل الصف ، هو مكمل لما يقوم به تلاميذهم خارج الصف سواء
في الحديقة أو المختبر أو البيئة المحلية خلال زياراتهم ،
ورحلاتهم أي يجعل المعلمون يربكون بين ما يدرسه الطالب
داخل المدرسة وخارجها ، ويجب أن يشجع المعلمين على توجيه
التلاميذ إلى التطبيق العملي لما يدرسونه .
أمثلة لأساليب وطرائق الإشراف التربوي :
إن مجال اهتمام المشرف التربوي حسب النظرة الحديثة للإشراف
ليس المعلم فحسب وانما يهمه الطالب ، وجميع الظروف المحيطة
والمؤثرة بعمليتي التعلم والتعليم ، وحيث أن الإشراف
التربوي عملية تجريبية تحليلية نقدية للمواقف التربوية
ومدى ارتباطها بواقع العملية التربوية في المدرسة ، ومدى
مناسبة الوسائل والأدوات والتجهيزات في المدرسة و صلاحية
المباني المدرسية لتحقيق الأهداف المحددة . وهذا يتطلب
قدرا كبيرا من التخطيط والتنظيم فلم تعد الزيارات الصفية
المفاجئة لتصيد أخطاء المعلم تفي يالغرض فهي لا تؤدي إلى
تحسين حقيقي في العملية التعليمية بقدر ما تؤدي إلى فشل
فيها ، وخلق مدرسين مخادعين ومخدوعين ، وغالبا لا يطلع
المشرف على نواحي القصور الحقيقية لديه نظرا لانعدام الثقة
المتبادلة بينهما ولا تتاح الفرصة للمشرف ليطلع على
المستوى الحقيقي للأداء ، فتكون تقديراته وبياناته غير
دقيقة ولا تعكس الواقع بأي حال من الأحوال ، وقد تطورت
أساليب الإشراف التربوي بحيث أصبحت أقدر على النهوض
بالعملية التربوية وبتحسين عمليتي التعلم والتعليم ، حيث
ظهر الاهتمام بالجانب الانساني للمعلم ، وأصبح التوجيه
والإشراف عملية تعاونية يشارك فيها المعلم بصورة ايجابية
فعالة ، في وضع الأهداف والتخطيط لها والتنفيذ والتقويم .
الزيارات الصفية : وهي زيارة المشرف للمعلم في صفه أثناء
تنفيذه لفعاليات درسه مع الطلاب ( تدريس او امتحان أو نشاط
.... ) ، وهذه الطريقة شائعة ، وفيها يتم ملاحظة سير تنفيذ
الدرس في الفصل وأخذ ملاحظات أولية عن أداء المعلم ومستوى
تحصيل الطلاب ،ثم مناقشة المعلم حول فعاليات الدرس ، ومن
وجهة نظري فإن هذه الطريقة لم تعد تحقق أهداف الإشراف
التربوي الشامل ، ويجب أن لا يعول عليها في عملية تغيير
واقع التعليم بل تستخدم فقط في عملية تشخيص عوامل النقص في
الأداء الصفي لتساعد في عملية تخطيط لتنفيذ أنشطة إشرافية
أخرى فعالة قادرة على إحداث التغيير والتحسين المطلوب في
العملية التعليمية والتربوية ، كما أود أن أشددعلى ضرورة
أن يخبر المعلم عن موعد الزيارة قبل تنفيذها بيوم أو يومين
ليستعد المعلم للزيارة ( فزمن التفتيش ولى وذهب ) .
اللقاءات التربوية والاجتماعات : وفيها يقوم المشرف بعمل
اجتماع أو لقاء له مع المعلمين بغرض توجيههم وتحسين الأداء
التربوي لهم ، ويجب أن يكون لكل اجتماع أو لقاء أهداف
واضحة للمجتمعين ( المشرف التربوي والمعلمين ) قبل وقت
عقده لتحقق الفائدة بشكل أكبر ، وأرى أن يجتمع المشرف
بمعلميه بشكل دوري ( بمعدل كل شهر مرة ) لمناقشة أساليب
وطرق تنفيذ الدروس ، ولا يجب أن يكون المشرف هو المصدر
الوحيد للمعلومات والمقترحات بل يجب ان يشارك بها كل من
المعلمين على السواء مع المشرف التربوي ويكون دور المشرف
التربوي هو التنسيق وضبط العمل ، وعلى سبيل المثال ففي
بداية العام الدراسي يفضل أن يجتمع المشرف التربوي بمعلميه
لمناقشة أهداف المادة والطرق الفضلى لتنفيذ الدروس
والاتفاق على أساليب التنفيذ المرغوبة .
ورشة العمل التربوية : هي عبارة عن لقاء تربوي يخطط له
المشرف التربوي بحيث يضم عدد من المعلمين لدراسة ومناقشة
أسلوب حل مشكلة ما تواجه المعلمين في عملهم مثل صعوبة درس
على الطلاب أو عدم توفر وسائل تنفيذ درس ونحو ذلك ، وفيها
يتم تقسيم المعلمين إلى مجموعات ، كل مجموعة تتخصص بجانب
من جوانب المشكلة تجتمع عليه لتناقشه حسب الوقت المحدد (
ساعة أو ساعتين أو يوم أو يومين ...حسب الموضوع والوقت
المتاح ) ومن ثم تخرج المجموعة بورقة مشتركة تعرض فيما بعد
في اجتماع يضم كافة المعلمين والمشرفين المشتركين في
الورشة لمناقشتها والاتفاق على توصيات معينة بشأنها ، ويتم
ذلك مع كل مجموعة لتنتهي الورشة بتقرير نهائي يتضمن
التوصيات المقترحات حول موضوع الورشة لتعمم في في الميدان
التربوي للإستفادة منها ولتنفيذ ماجاء فيها .
الدروس النموذجية : هي دروس ينفذها معلم متميز للطلاب أو
مشرف تربوي أمام المعلمين ، الهدف منها هو اطلاع الحاضرين
من المعلمين والمشرفين على طريقة تدريس معينة أن نموذج جيد
في التدريس ، ويتم نقد الدرس فيما بعد من قبل الحاضرين
لبيان نقاط القوة والضعف ليستفيد كل من حضر الدرس من
النقاش الذي تم ، ويتم تنفيذ الدرس النموذجي في مدرسة
معينة ليحضرها زملاء المعلم فيها أو من مدارس أخرى ، وأشدد
هنا على ضرورة موافقة المعلم وعلى ضرورة أن يكون المعلم
المنفذ متميزا ، كما يجب أن يطلع المشرف قبل تنفيذ الدرس
على الإعداد الكتابي ويساعد المعلم على تحسينه وتحسين طرق
التدريس التي ستنفذ ومن ثم يطبع التحضير( الإعداد الكتابي
) أو يكتب بطريقة جيدة ويصور بعدد المعلمين ويسلم لهم قبل
وقت تنفيذ الدرس ( ويلزم على المشرف تنظيم و تنفيذ ثلاثة
دروس نموذجية على الأقل في كل فصل دراسي ) لما لهذه
الطريقة من فائدة ومردود تربوي على المعلمين .
الإجتماع الفردي بالمعلم : ويكون ذلك عادة بعد الزيارة
الصفية للمعلم ، ويجب فيها على المشرف أن لا يتعجل في
مناقشة الدرس مع المعلم بل يلزم على المشرف أن يبقى فترة
وجيزة لوحده لترتيب أفكاره ، وتوقع ردود فعل المعلم على
الملاحظات ، ومن ثم الاجتماع بالمعلم واختيار الكلمات
المشجعة له وذكر نقاط القوة في درسه ، من ثم يذكر المشرف
النقاط التي يرى أن على المعلم ملاحظتها وتلافيها أو
تحسينها ليكون درسه أفضل مستقبلا .
زيارة المدرسة : وفيها يكون هدف المشرف هو الاطلاع على شتى
النواحي التربوية في المدرسة ومرافقها وتجهيزاتها و اداء
العاملين فيها من معلمين ومرشدين طلابيين وغيرهم ، ومن ثم
تقديم المشورة الفنية إن وجدت لهيئة المدرسة والرفع للجهات
المسؤلة عن ما يلزم رفعه ويؤدي إلى تحسين العمل التربوي
فيها .
المراجع :
الإدارة والإشراف التربوي - اتجاهات حديثة ، رداح الخطيب
وآخرون .
نظام التوجيه بين التطور والتقويم ، محمد المنيف .
الإشراف التربوي ، محمد الأفندي


_________________
نادر الليمونى
وحدة ضمان الجودة - إدارة الحسينية التعليمية - شرقية
[b]ليس كل من تعلو شفاهم البسمة سعداء ... ولكن ربما سارعوا بها قبل ان تسقط دموعهم
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإشراف التربوي الحديث ودوره في معالجة المشكلات التعليمية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى محبى الجودة :: اخبار التعليم :: المعلم انتقل الى-
انتقل الى: